كرزاي يؤكد عدم تعزيز إجراءاته الأمنية
آخر تحديث: 2007/6/12 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/12 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/27 هـ

كرزاي يؤكد عدم تعزيز إجراءاته الأمنية

حامد كرزاي أعلن أنه سيواصل زيارته أقاليم أفغانستان (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الاثنين أنه لا يعتزم تقييد سفره أو تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة به بعد نجاته أمس من ثالث محاولة اغتيال.
 
وفي الوقت نفسه أدان الرئيس الباكستاني برويز مشرف محاولة الاغتيال التي وصفها بالعمل "الجبان" داعيا إلى "اجتثاث التهديد الإرهابي".
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية إن "جدول أعمال الرئيس كما هو، قام المسؤولون عن أمنه بمهمة رائعة ولن تحدث أي تعديلات، سيواصل الرئيس زياراته الإقليمية في شتى أنحاء أفغانستان".
 
ونجا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الأحد من هجوم بالصواريخ شنته حركة طالبان على تجمع كان يستعد لمخاطبته في ولاية غزني جنوب غرب العاصمة كابل.
 
وذكر مراسل الجزيرة في كابل أن طالبان أطلقت 12 صاروخا على مجمع حكومي في بلدة أندار التابعة لولاية غزني عندما كان كرزاي يهم بالنزول من مروحية أقلته لمخاطبة حشد كان بانتظاره.
 
وأعلنت السلطات الإقليمية في غزني الاثنين أنها اعتقلت 11 ممن يشتبه في كونهم من أعضاء طالبان في عملية تلت الهجوم وكلهم "اعترفوا بأنهم وراء الهجوم".
 
ورفض المتحدث الرئاسي التعليق على معرفة كرزاي مسبقا باحتمال وقوع محاولة الاغتيال، لكنه قال إن التهديدات مستمرة بشكل دائم.
 
وأضاف أن "الهجمات بالصواريخ أمر طبيعي بالنسبة له"، وقال "بالنسبة لأفغاني عندما يسقط صاروخ بالقرب من منزله لا يتحرك أحد، يستمرون في مشاهدة برامج التلفزيون".
 
برويز مشرف وصف محاولة الاغتيال بالعمل الجبان (الفرنسية-أرشيف)
عمل جبان

وفي سياق متصل أدان الرئيس الباكستاني برويز مشرف محاولة اغتيال كرزاي واصفا إياها بالعمل "الجبان".
 
وقال مشرف في رسالة "شعرت بقلق كبير عندما سمعت بنبأ الاعتداء الجبان على شخصكم بينما كنتم تتحدثون في اجتماع عام في غزني".
 
وأضاف أن هذا الهجوم "يعزز تصميمنا المشترك على اجتثاث التهديد الإرهابي والعنف في المنطقة".
 
ونجا كرزاي حتى الآن من ثلاث محاولات اغتيال منذ توليه رئاسة أفغانستان عام 2001 بعد الإطاحة بحركة طالبان من السلطة.
 
مواجهات وقتلى
وعلى صعيد المواجهات العسكرية لقي جندي بريطاني الأحد مصرعه وأصيب أربعة آخرون بجراح خلال مواجهة في مدينة سانغين بولاية هلمند جنوبي أفغانستان بين مقاتلي طالبان وقوة التحالف التي يقودها حلف الناتو.
 
وارتفع بذلك إلى ستين عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في أفغانستان منذ التدخل العسكري بقيادة الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 والذي أطاح بنظام طالبان.
 
وفي السياق نفسه ذكرت مصادر أمنية أفغانية أن رجلي شرطة وعشرين من مقاتلي طالبان قتلوا خلال مواجهات بين الطرفين شمالي غربي البلاد، فيما أدت معارك وغارات جوية في الجنوب إلى مصرع 27 آخرين.
 
وأشار قائد شرطة منطقة مرقاب في ولاية بادغيس إلى أن مسلحين شنوا هجمات متفرقة على ثلاثة مراكز للشرطة بالولاية.
المصدر : الجزيرة + وكالات