مؤتمر أممي بكينشاسا لبحث نزع سلاح المليشيات بأفريقيا
آخر تحديث: 2007/6/10 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/10 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/24 هـ

مؤتمر أممي بكينشاسا لبحث نزع سلاح المليشيات بأفريقيا

معظم محاولات إعادة تأهيل المحاربين القدامي بأفريقيا باءت بالفشل (رويترز-أرشيف)
تستضيف كينشاسا بعد غد الثلاثاء مؤتمرا للأمم المتحدة يخصص لبحث برامج نزع أسلحة المليشيات وتسريح عناصرها وإعادة تأهيلهم في أفريقيا.

وقد وقع الاختيار على الكونغو الديمقراطية لإضافة بعد رمزي على الحدث لخروج هذا البلد للتو من حرب دامت خمس سنوات وعملية سياسية انتقالية تخللتها انتخابات عام 2006 وصفت بأنها أول اقتراع حر في البلاد منذ 41 عاما.

ويتوقع أن يناقش خبراء وممثلون من حوالى عشرين دولة موضوع تسريح الجنود الأطفال، والعقبات أمام إصلاح النظام القضائي وإعادة تنظيم القوات المسلحة، والمشاكل التي يطرحها وجود المتمردين الأجانب، والتحديات الكبيرة لإعادة دمج المقاتلين القدامى في المجتمع المدني.

برامج هشة

"
مسؤول أممي يحذر من أن أي زعيم محلي في الكونغو الديمقراطية قادر على إعادة تسليح عدد كبير من المقاتلين القدامى لإعادة الفوضى إلى البلاد في حال عدم التحرك سريعا لدمجهم

"
وقال المسؤول الأممي عن إصلاح القطاع الأمني في الكونغو الديمقراطية روني أونانا إن هدف دمج حوالى 150 ألف مقاتل تم تسريحهم لم يتحقق مع انتهاء تطبيق البرنامج الذي أطلق في 2004، محذرا من أن أي زعيم محلي قادر على إعادة تسليح 15% من المقاتلين القدامى لإعادة الفوضى إلى البلاد في حال عدم التحرك سريعا لدمجهم.

وتواجه ليبيريا التي شهدت عدة حروب بين 1989 و2003 المشكلة نفسها حيث ستكون عملية إعادة تجنيد حوالى مئة ألف مقاتل سابق من قبل مرتزقة أو عصابات مسلحة سهلة، بحسب جاكسون سبير المسؤول في إحدى المنظمات غير الحكومية.

وفي بوروندي التي تحاول الخروج من حرب أهلية دامت 13 سنة استفاد ثمانية آلاف من المقاتلين القدامى فقط (من أصل 23 ألفا) من برنامج إعادة دمجهم.

وفي أنغولا ما زالت المشكلة الرئيسية جمع الأسلحة بعد خمس سنوات على انتهاء الحرب الأهلية (1975-2002).

وأكدت منظمة غير حكومية في 2006 أن ثلاثة ملايين قطعة ما زالت منتشرة في هذا البلد الذي يضم 14 مليون نسمة.

وفي دول أخرى تشهد نزاعات مثل السودان وساحل العاج تعتبر النتائج التي تم تحقيقها أقل أهمية.

وبرنامج الأمم المتحدة في ساحل العاج الذي أطلق في 2003 معطل ويعتبر محوريا لعملية السلام في بلد يسيطر المتمردون على شماله منذ 2002.

وبعد اتفاق السلام الموقع في مارس/آذار الماضي وأصبح بموجبه زعيم المتمردين غيوم سورو رئيسا للحكومة، قد يتراجع البرنامج الأممي لمصلحة برنامج آخر يرمي الى إعادة دمج أربعين ألفا من المقاتلين القدامى من كافة الفصائل.

وتفضل أبيدجان، مثل كينشاسا إلغاء مبالغ مخصصة للأشخاص الذين يتم تسريحهم بدون أن يرافقها أي دورات تدريبية. وكان هذا الخيار كلف مبالغ كبيرة للأمم المتحدة.

وقد دفع البنك الدولي أكثر من مئتي مليون دولار في جمهورية الكونغو في إطار هذا البرنامج دون التوصل إلى أي نتيجة.

المصدر : الفرنسية