أصابع الاتهام توجهت مباشرة
إلى الجماعة الإسلامية (الفرنسية)
قتل ثمانية أشخاص وجرح 27 آخرون ما زالوا يتلقون العلاج في أحد مستشفيات الفلبين، إثر انفجار قنبلة استهدف قاعة للعبة البلياردو في جزيرة مندناو المضطربة.
 
واتهم الجيش الفلبيني الجماعة الإسلامية التي يعتقد أنّها موالية لقاعدة جنوب شرق آسيا, بالوقوف وراء الهجوم.
 
وأوضح مسؤول في الشرطة الفلبينية أنّه تم تحديد هوية الشخص المشتبه به وأن له علاقة بالجماعة الإسلامية, وقد شوهد وهو يحمل حقيبة قبل وقوع الانفجار في الجزيرة التي تبعد أكثر من 900 عن العاصمة مانيلا.
 
وقال قائد الشرطة في المنطقة إن الجماعة الإسلامية حاولت من خلال العملية لفت السلطات إلى ضرورة تخفيف الضغوطات على الإسلاميين الذين يتعرضون لحملة عسكرية في جزيرة جولو المجاورة.
 
يذكر أن الجماعة الإسلامية متهمة بارتكاب عدد من العمليات في جنوب شرقي آسيا وخاصة منها تلك التي ذهب ضحيتها 202 شخصا عام 2002 في جزيرة بالي الإندونيسية.
 
وكانت السفارة الأميركية في مانيلا حذرت منذ أسبوعين المسافرين ورعاياها لاجتناب الأماكن العمومية في مندناو بسبب معلومات استخباراتية عن إمكانية حدوث هجوم إرهابي.

المصدر : وكالات