شينغ وبوش وقعا الاتفاق خلال زيارة الأخير لنيودلهي في مارس/آذار 2006 (الفرنسية-أرشيف)

بحث الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في اتصال هاتفي أمس التعاون بين البلدين في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن بوش وسينغ رحبا بالتقدم الذي تحقق مؤخرا في المحادثات الخاصة بتنفيذ اتفاق التعاون النووي الذي وقعاه العام الماضي خلال زيارة الرئيس الأميركي لنيودلهي. وأوضح المتحدث أن الزعيمين اتفقا على ضرورة مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل للتعاون النووي.

وكان الكونغرس الأميركي منح في ديسمبر/كانون الأول الماضي الضوء الأخضر لبدء المحادثات مع الهند لتنفيذ اتفاق تعاون في مجال الطاقة. كما صادق بوش على استثناء أقره الكونغرس للسماح بإرسال الوقود النووي إلى الهند.

"
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي حثوا نيودلهي على عدم التقارب مع طهران ما أثار حفيضة عدة أحزاب سياسية هندية
"

جوانب الخلاف
غير أن العديد من القضايا لا تزال بدون تسوية حتى الآن بما فيها ما يعرف بـ"اتفاق 123" الذي يمكن أن يقضي بوقف إجراء المزيد من التجارب النووية الهندية.

وتصر الهند على حقها في إعادة معالجة الوقود المستنفد وإجراء تجارب نووية حتى في حالة الحصول على الوقود من الولايات المتحدة، غير أن واشنطن لديها اعتراضات على ذلك.

وجرت الأسبوع الماضي في واشنطن محادثات بين نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ووزير الخارجية الهندي شيفشانكار مينون. ومن المقرر أن يزور بيرنز الهند نهاية الشهر الجاري لإجراء جولة أخرى من المحادثات بشأن "اتفاق 123".

وشهد البرلمان الهندي مؤخرا احتجاجات من أحزاب سياسية بشأن خطاب أرسله سبعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي إلى رئيس الوزراء الهندي يحثونه فيه على عدم التقارب مع إيران. ويشار إلى أن الهند وجارتها باكستان -التي تمتلك أيضا برنامجا نوويا- لم توقعا على معاهدة حظر الانتشار النووي.

وقال مسؤولو وزارة الخارجية الهندية إن بوش وسينغ ناقشا أيضا الاحتباس الحراري والاستكمال المبكر لجولة المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف.

المصدر : وكالات