الطائرة التي تعرضت للخطف جاثمة في مطار هافانا (الفرنسية-أرشيف)
اتهم الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة فاشلة لخطف طائرة قام بها ضابطان كوبيان منشقان للفرار من البلاد.

وقال كاسترو الذي يتعافى من عملية جراحة سابقة في الأمعاء، في مقال وزعته الحكومة الكوبية إن الضابطين كانا يأملان العيش في المجتمع الأميركي الاستهلاكي وتشجعا بالحصانة التي توفرها واشنطن للمنشقين.

وأضاف أن الحصانة والمزايا المالية هي مكافآت تقدم لكل أعمال العنف ضد بلاده منذ نحو نصف قرن وهي التي تشجع على مثل هذه الأفعال، مشيرا إلى أن كوبا تحتاج إلى صفاء رؤية وإرادة لتحدد عقوبة الجناة.

وكانت السلطات الكوبية أعلنت الجمعة الماضي اعتقال ضابطين بعد أن حاولا خطف طائرة ركاب للهرب للولايات المتحدة وقتلا أحد رهائنهما وهو ضابط برتبة مقدم.

وتعتبر عمليات الخطف المسلحة ظاهرة نادرة الحدوث في كوبا. وكانت طائرتا ركاب قد خطفتا في مارس/آذار 2003 باتجاه منطقة كي وست في الولايات المتحدة.

وبعد شهر نفذ ثلاثة رجال عملية خطف لقارب في محاولة للوصول إلى سواحل فلوريدا المقابلة لكوبا، لكنهم قتلوا بنيران خفر السواحل.

المصدر : رويترز