جاك شيراك آخر رئيس فرنسي عاصر الحرب العالمية الثانية (الفرنسية)

شارك الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته جاك شيراك في احتفالات الانتصار على ألمانيا النازية اليوم، في آخر حضور لرئيس فرنسي عاصر الحرب العالمية الثانية لهذه المناسبة.

ووضع شيراك باقة من الورود أمام تمثال بطل المقاومة الجنرال شارل ديغول ووقف مع باقي المحتفلين بينما عزفت الفرقة الموسيقية المارشات العسكرية.

وتأتي هذه المشاركة لشيراك قبل تسليمه الرئاسة لخلفه الرئيس المنتخب نيكولا ساركوزي في 16 مايو/أيار الجاري.

ولم يلق شيراك أي كلمة في مناسبة اليوم التي تخلد ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية عام 1945.

دعوة للهدوء

المتظاهرون في ليل أحرقوا السيارات احتجاجا على فوز ساركوزي بالرئاسة (الفرنسية)
الاحتفال بهذه المناسبة يأتي في وقت دعا فيه السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند إلى وقف أعمال العنف والتخريب التي اندلعت في مدن فرنسية عدة منذ انتخاب ساركوزي رئيسا جديدا للجمهورية مساء الأحد.

وقال هولاند في تصريح لإذاعة "آر تي أل" إنه سبق أن وجه نداء للتحلي بحس المسؤولية والهدوء رغم الشعور بالغضب وخيبة الأمل والاستياء من نتيجة الانتخابات، مشددا على أن الطريقة الوحيدة للتحرك تكمن في بطاقات الاقتراع وليس بوسائل أخرى.

وقد وضعت الشرطة اليوم أكثر من 20 شخصا يشتبه في مشاركتهم في مظاهرة مناهضة لساركوزي تحولت إلى مواجهات، في الحبس على ذمة التحقيق بباريس.

ومساء الاثنين تحولت مظاهرة مناهضة لساركوزي شارك فيها مئات من الشبان إلى مواجهات مع الشرطة في محيط ساحة الباستيل.

وقالت الشرطة إن شرطيا جرح وأحرقت عشر سيارات ونهب متجران وحطمت واجهات 17 محلا تجاريا.

وفي تولوز جنوب غرب البلاد أصيب ثلاثة عناصر من القوى الأمنية خلال مواجهات أدت إلى توقيف 22 شخصا وإحراق أكثر من 60 سيارة.

ووقعت مواجهات كذلك في ليل شمال البلاد حيث انتشر مئات المتظاهرين في شوارع وسط المدينة والأحياء الشعبية فيها على مدى أربع ساعات تقريبا وأوقفوا حركة السير بواسطة حواجز وألقوا حجارة باتجاه واجهات بعض المحلات.

وليل الأحد الاثنين أحرقت 730 سيارة في كل أنحاء فرنسا وأوقف 592 شخصا خلال مواجهات تلت انتخاب ساركوزي.

وقالت المديرية العامة للشرطة الوطنية إن "حركات يسارية متطرفة وفوضويين" وراء هذه المواجهات مع القوى الأمنية.



المصدر : وكالات