فوز ساركوزي يفرح إسرائيل وواشنطن والمقاومة تتحفظ
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ

فوز ساركوزي يفرح إسرائيل وواشنطن والمقاومة تتحفظ

وصول نيكولا ساركوزي إلى الإليزيه أفرح الإسرائيليين ووضع المقاومة العربية في حالة ترقب (الفرنسية)


تباينت ردود الفعل الدولية على فوز الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي بين مرحب بهذا الفوز كما هو حال إسرائيل والعديد من الدول الغربية، ومتحفظ، وآخر متخوف ومعرب عن أمله في أن تنتهج فرنسا الجديدة سياسة "غير منحازة".

ففي إسرائيل قوبل فوز ساركوزي بترحاب كبير على كل المستويات الحكومية والسياسية وحتى الصحفية، حيث أشاد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بروابط الصداقة التي تربط فرنسا وإسرائيل، معربا عن قناعته بأن البلدين سيلعبان دورا مهما في إرساء "سياسة سلام في المنطقة".

كما عبرت اللجنة اليهودية الأميركية عن سعادتها الغامرة بفوز ساركوزي، الذي قالت إنه أبدى تعاطفا كبيرا مع اليهود في فرنسا خلال توليه حقبة وزارة الداخلية عام 2002، وأشارت الصحافة الإسرائيلية إلى الجذور اليهودية لـساركوزي، معلقة عليه آمالا ببدء حقبة جديدة في العلاقات الإسرائيلية-الفرنسية.

كما اتصل الرئيس الأميركي جورج بوش، ورئيس الحكومة البريطاني توني بلير، بساركوزي لتهنئته بالفوز.

وشددت الرئيسة السويسرية ميشلين كالمي في تهنئته على "الصداقة العميقة" التي تجمع فرنسا وسويسرا.

وقال رئيس الحكومة الإيطالي رومانو برودي "بلادي وحكومتها وأنا نعتبر فرنسا حليفا مركزيا"، ووصف فوز ساركوزي بالنصر الجميل.

وقدم رئيس الحكومة الاشتراكية الإسبانية خوسيه ثاباتيرو أخلص التهاني إلى ساركوزي، معتبرا أنه يجسد اليمين المنفتح والحديث القادر على توحيد رغبات التغيير في "بلد يسعى إلى استعادة ثقته بنفسه والاستمرار في القطار الأوروبي".

وصول نيكولا ساركوزي إلى الإليزيه قد يغير سياسات فرنسا في العالم (الجزيرة نت)
وهنأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ساركوزي على فوزه، وتمنت له الكثير من النجاح في ممارسة مسؤولياته.

كما دعا رئيس وزراء بلجيكا غي فرهوفستادت ساركوزي إلى زيارة بروكسل في أسرع وقت ممكن.

وبدوره عبر رئيس الوزراء الهولندي يان بييتر بالكينندي المسيحي الديمقراطي عن أمله في أن يتمكن من العمل مع ساركوزي من أجل "أوروبا يثق الناس فيها ببعضهم".

كما هنأ الرئيس البرازيلي لويس أنياسيو لولا دا سيلفا الرئيس الفرنسي الجديد، وأكد استعداده لتعزيز الراوبط التاريخية بين البلدين.

ورأى الرئيس السنغالي عبد الله واد في انتخاب ساركوزي، "تجسيدا للثقة بمشروعه للمجتمع".

وعبرت رئيسة وزراء نيوزيلاندا هيلين كلارك عن أملها في أن تستمر العلاقات بين بلادها وفرنسا في التطور، خلال عهد ساركوزي.

من جانبه طالب رئيس الوزراء الدانماركي أندرس راسموسن، ساركوزي بتوضيح سريع حول المعاهدة الدستورية للاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى رفض الفرنسيين الدستور الأوروبي.

وفي النمسا هنأت الحكومة اليمينية ساركوزي، وقال ويلهلم مولتيرير نائب المستشار النمساوي ووزير الاقتصاد، إن هذا الفوز سيسمح بـ"الانصراف إلى المهمات الكبرى" التي تنتظر الرئيس الفرنسي الجديد.



 الموقف العربي
على الصعيد العربي الرسمي عبر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن أمله في أن يساعد انتخاب ساركوزي على ازدهار المنطقة الأوروبية المتوسطية.

كما هنأ كل من ملك المغرب محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس المصري حسني مبارك واليمني علي عبدالله صالح الرئيس الفرنسي الجديد، بوصوله لسدة الرئاسة.

وتلقى ساركوزي تهنئة من حزب الله في لبنان، دعاه فيها إلى اعتماد سياسة أقل انحيازا إلى أي فريق لبناني، وأكثر توازنا في المنطقة.

نيران في باريس احتجاجا على فوز ساركوزي (الفرنسية)
وبدورها عبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أملها في أن يعمل ساركوزي من أجل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني و"دعم حقوقه الوطنية المشروعة"، وأن ينتهج "سياسة خارجة عن الهيمنة الأميركية".

احتجاج فرنسي

فرنسيا وفور إعلان فوز ساركوزي، اصطدم آلاف المعارضين لساركوزي في ساحة الباستيل وسط باريس برجال الشرطة, وأوقعت الاشتباكات بضعة جرحى, كما أحرقت عشرات السيارات في أحياء الضواحي.

 

المشهد كان أكثر عنفا في نانسي وميتز وفي نانت وليون، حيث هشم زجاج المحلات وأحرقت صناديق القمامة, فيما شهدت مرسيليا ورين وبوردو وكليرمان فيران، تجمعات مناهضة للمرشح المحافظ.

 

المصدر : وكالات