بنيامين نتنياهو (يسار) طالب بإجراء انتخابات مبكرة عقب تقرير فينوغراد (الفرنسية-أرشيف)

جدد زعيم حزب ليكود الإسرائيلي المعارض دعوته لرئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى الاستقالة من منصبه على خلفية تقرير لجنة فينوغراد بشأن الحرب الأخيرة على لبنان.
 
وأوضح بنيامين نتنياهو أن "الغالبية العظمى من الرأي العام تطالب رئيس الوزراء بالاستقالة وهذا هو مطالب المعارضة أيضا". كما خاطب رئيس الحكومة قائلا "إن المواطنين يدركون أنك لن تستطيع معالجة الأخطاء التي ارتكبتها".
 
وكان رئيس ليكود طالب أولمرت خلال جلسة للكنيست بإجراء انتخابات مبكرة، وقال في خطابه إنه "يجب تجاوز الفشل الرئيسي وهو عدم وجود قيادة قادرة على اتخاذ إجراءات صعبة وتطبيقها".

واعتبر نتنياهو أن هناك شعورا عاما لدى الإسرائيليين بأن "المؤسسات لم تعد تعمل وأن الشلل والعجز يعمان كل مكان".
 
حجب الثقة
حجب الثقة عن حكومة ألمرت مطروح أمام الكنيست (رويترز)
وتأتي تصريحات زعيم ليكود بينما تستعد الهيئة العامة للكنيست اليوم لمناقشة اقتراحين لحجب الثقة عن حكومة أولمرت.
 
ونجا أولمرت من اختبار لسحب الثقة بالكنيست أثناء بحث التقرير الأسبوع الماضي. واقتصرت الجلسة على كلمات دون اتجاه لإجراء تصويت بالثقة على الحكومة، وهو الإجراء الوحيد المتاح حاليا لتنحيته عن منصبه في ظل رفضه الاستقالة.
 
وتمسك رئيس الوزراء بمنصبه إزاء الضغوط التي يتعرض لها عقب صدور التقرير الرسمي، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع عمير بيرتس هو الآخر أنه لن يقدم استقالته من الحكومة.
 
وقال بيرتس الذي يترأس حزب العمل إن "قرار الاستقالة قد يدخل النظام السياسي في دوامة خطيرة" مضيفا أنه يريد تصحيح الأخطاء التي أشار إليها تقرير اللجنة.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن نحو ثلثي الإسرائيليين يعتبرون أن على أولمرت ووزير دفاعه الاستقالة عقب نشر التقرير.
 
وتأتي تلك التطورات بعد صدور تقرير لجنة فينوغراد يوم 30 أبريل/ نيسان الذي انتهي إلى أن الحرب على لبنان في يوليو/ تموز من العام الماضي كانت فاشلة، وقد حمل أولمرت وبيرتس ورئيس أركان الجيش آنذاك دان حالوتس مسؤولية ذلك الفشل.

المصدر : وكالات