الشرطة والجيش الأفغاني هدف دائم لهجمات طالبان (رويترز)

أعلن مسؤول أفغاني رفيع أن خمسة من أفراد الشرطة الأفغانية قتلوا صباح اليوم بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق, وهو ما يرفع إلى 15 عدد رجال الأمن الأفغان الذين قتلوا في هجمات من هذا النوع خلال اليومين الماضيين.
 
وقال محمد كاظم الله يار نائب حاكم إقليم غزني إن رجال الشرطة كانوا في طريقهم لحراسة موقع لبناء طرق في الإقليم الواقع شمالي أفغانستان عندما انفجرت العبوة بواسطة جهاز للتحكم عن بعد.
 
ويأتي مقتل الشرطيين الخمسة بعد مقتل ثمانية أفراد أمنيين آخرين مساء أمس أثناء معركة مع عناصر من طالبان استمرت ست ساعات إثر كمين نصبوه للشرطة. كما قتل شرطيان عندما صدم مهاجم انتحاري سيارتهما بسيارة ملغومة.
 
وقالت الشرطة إن الكمين الذي وقع في إقليم فاراه الغربي, أسفر كذلك عن إصابة 17 من مقاتلي طالبان.
 
يشار إلى أن طالبان وحلفاءها صعدوا من هجماتهم ضد القوات الغربية وحكومة الرئيس حامد كرزاي في عام يراه الجانبان حاسما في معركة السيطرة على البلاد. ونفذت طالبان خمس هجمات انتحارية أمس لم ينجح أغلبها في تحقيق أهدافه.


 
تمديد مهلة
طالبان تطالب بانسحاب القوات الفرنسية للإفراج عن الرهينة (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد ذي صلة قالت طالبان إنها مددت مهلة كانت قد حددتها للتوصل إلى اتفاق من أجل إطلاق رهينة فرنسي، إلى ما بعد الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي تجري اليوم.

وقال المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف عبر الهاتف لوكالة رويترز إن مجلس قيادة الحركة مدد المهلة التي كانت ستنتهي اليوم السبت كـ"تعبير عن الرأفة".

وأضاف أنه لن يفرج عن عامل الإغاثة الفرنسي إريك دامفريفيل وثلاثة من زملائه الأفغان إلا إذا نفذ واحد على الأقل من مطالب الحركة.

من جهتها أحجمت السلطات الفرنسية عن التعليق على تمديد طالبان المهلة، وقال مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية إن وزارته أخذت علما بتصريح المتحدث باسم طالبان و"لن ندلي بأي تعليق".

ودامفريفيل هو أحد رهينتين فرنسيين خطفتهما طالبان الشهر الماضي إضافة لثلاثة أفغان يعملون معهم لحساب منظمة أرض الطفولة. وقد أفرجت الحركة عن الرهينة الفرنسية سيلين كوردولييه في 28 أبريل/نيسان الماضي لإبداء حسن النوايا كما قالت.

ويطالب المسلحون بانسحاب القوات الفرنسية البالغ قوامها نحو 1100 جندي من أفغانستان والإفراج عن المزيد من معتقلي طالبان من السجون الأفغانية قبل إطلاق بقية المخطوفين.

المصدر : وكالات