تصويت قياسي للفرنسيين والأمن يتحسب لاضطرابات بالضواحي
آخر تحديث: 2007/5/6 الساعة 19:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/6 الساعة 19:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/19 هـ

تصويت قياسي للفرنسيين والأمن يتحسب لاضطرابات بالضواحي

ساركوزي الأقرب للفوز طبقا لآخر استطلاعات الرأي (رويترز)

واصل الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية مسجلين أعلى نسبة إقبال على صناديق الاقتراع منذ عام 1974, بينما تشير التوقعات إلى أن مرشح اليمين نيكولا ساركوزي في طريقه للفوز في ختام حملة انتخابية ساخنة.

وأظهرت إحصاءات رسمية أن 34% من الفرنسيين أدلوا بأصواتهم حتى ظهر اليوم الأحد, متجاوزين نسبة الإقبال في المرحلة الأولي والتي سجلت 31.21% فقط من إجمالي عدد الناخبين المسجلين وعددهم 44.5 مليون ناخب.

كما تخطت نسبة المشاركة بثماني نقاط مقارنة مع النسبة في الساعة ذاتها من الدورة الثانية لانتخابات 2002، حين فاز شيراك على مرشح اليمين جان ماري لوبن بفارق كبير.

ويحظر القانون الفرنسي نشر أي استطلاع للرأي أو تقدير للنتائج اعتبارا من منتصف ليل الجمعة وإلى حين إغلاق آخر صناديق الاقتراع.

وعزز ساركوزي موقعه كالمرشح الأوفر حظا في الفوز بحسب استطلاعات الرأي بعد المناظرة التلفزيونية مع المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال مساء الأربعاء.

في غضون ذلك دفعت الشرطة بالمزيد من التعزيزات إلى ضواحي باريس خشية وقوع اضطرابات أو احتجاجات في حالة إعلان فوز ساركوزي.

وقد فتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها حوالي 64 ألفا في فرنسا الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش), فيما صوت نحو مليون فرنسي في الخارج منذ أمس لفارق التوقيت.
 
وينظر إلى هذه الانتخابات على أنها تمثل تحولا تاريخيا في فرنسا، فالمرشحان الرئيسيان يمثلان ما يمكن وصفه بجيل القادة الجدد الذي يطرح برامج تعتبر في معظمها قطيعة مع سياسات الماضي.

رويال في حاجة إلى دفعة قوية للوصول إلى الإليزيه (الفرنسية)
الأقرب للفوز

طبقا لاستطلاعات الرأي فإن رويال بحاجة لقوة دفع كبيرة خلال عمليات الاقتراع لتصبح أول امرأة تترأس فرنسا.

وتشير آخر استطلاعات الرأي تفوق ساركوزي بفارق عشر نقاط حيث أفاد كثيرا من تقدمه في المرحلة الأولى وأيضا من أدائه في المناظرة مع منافسته.

أما المرشحة الاشتراكية فقد تخلت عن تحفظها وهاجمت بشدة منافسها اليميني، في محاولة لكسب أصوات ناخبي الوسط الذين يقول المحللون إن بأيديهم مفتاح الفوز في انتخابات اليوم.

وتريد رويال الحفاظ على نظام الرفاه الاجتماعي الفرنسي, وخلق وظائف جديدة, وتعد بإصلاحات تحت شعار "التغيير بدون وحشية" على حد تعبيرها.

ويقول محللون إن أي هزيمة جديدة للاشتراكيين الذين لم يتولوا الرئاسة منذ تقاعد فرانسوا ميتران عام 1995 قد تثير أزمة داخل الحزب الذي لم يمر بالإصلاحات الجذرية التي شهدتها الأحزاب اليسارية.

ساركوزي قدم نفسه أثناء حملته الانتخابية على أنه نصير ما وصفه بالأغلبية الصامتة من الشعب الفرنسي الذين يعملون كثيرا، ووعد بتغييرات تعزز نمو الاقتصاد الفرنسي وتكافح البطالة.

كما طرح في حملته مواضيع تعتبر تقليديا من اختصاص أقصى اليمين مثل اقتراحه استحداث "وزارة للهجرة والهوية الوطنية".
المصدر : وكالات