نواب جمهوريون قلقون من خسارة مقاعدهم بسبب العراق
آخر تحديث: 2007/5/5 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/5 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/18 هـ

نواب جمهوريون قلقون من خسارة مقاعدهم بسبب العراق

جون بونر واصل دعمه لموقف بوش في العراق بينما أبدى نواب جمهوريون ترددا (رويترز)

يتزايد القلق في أوساط نواب جمهوريين في الكونغرس الأميركي من احتمال أن يؤدي موقفهم الداعم لإدارة الرئيس جورج بوش في موضوع العراق إلى خسارتهم مقاعدهم في الهيئات التشريعية خلال الانتخابات المقبلة.

ويقول عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية جورجيا جاك كنغستون إن تصويت الجمهوريين في الثاني من مايو/أيار الجاري إلى جانب بوش قد يكون "ذروة دعمهم له"، مضيفا أن "تحول اتجاه الحرب خلال الشهرين المقبلين الحاسمين من شأنه وقف هذا التضامن السياسي".

ويلمح كنغستون إلى حقيقة أنه من أصل أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الـ201 صوت اثنان فقط إلى جانب مشروع القرار المقدم من الحزب الديمقراطي والذي يشترط وجود جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق كي يتم دعمها بـ100مليار دولار.

غير أن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري يتساءل بالمقابل عن الثمن الذي سيدفعه النواب الذين قدموا دعمهم لموقف إدارة الرئيس بوش.

ويوضح "نحن داعمون لموقف الإدارة, لكن بين أعضاء الكونغرس الجمهوريين من سيتساءل (العام المقبل) قائلا: انظروا إن 30 عضوا فقدوا مقاعدهم العام الماضي وكان ذلك بسبب مواقفهم الداعمة للحرب".

"
يقول السيناتور غوردون سميث
إن عددا من أعضاء الكونغرس الجمهوريين "ببساطة ينتظرون إلى نهاية سبتمبر/أيلول القادم"، في تلميح إلى ما قاله قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس نقلا عن بوش بأن شهر سبتمبر المقبل سيكون نهاية المهلة المحددة للجيش الأميركي لحسم حرب العراق
"
الحرب والجمهوريون
من جانبه يقول السيناتو غوردون سميث -أحد العضوين الجمهوريين بالكونغرس اللذين صوتا لصالح مشروع القرار الديمقراطي- إن حرب العراق "صارت مشكلة لأنها تعطي تعريفا لحزبنا الجمهوري أمام الأميركيين الذين فقدوا إيمانهم بقضية الحرب".

ويضيف سميث أن عددا من أعضاء الكونغرس الجمهوريين "ببساطة ينتظرون إلى نهاية سبتمبر/أيلول" القادم، في تلميح إلى ما قاله قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس نقلا عن بوش بأن شهر سبتمبر/أيلول المقبل سيكون نهاية المهلة المحددة للجيش الأميركي لحسم حرب العراق.

ويذهب سميث إلى القول "ما لم يتم تحقق تحول دراماتيكي بحلول هذا الموعد فإن الإجماع في الحزب(الجمهوري) سيتحطم بصورة مؤكدة".

وتفيد تقارير المشرعين الجمهوريين بأن سياسة الرئيس بوش في مكافحة الإرهاب تحظى بدعم في ولاياتهم ومناطقهم ولكن تقابلها حالة إحباط جراء امتداد أمد حرب العراق وازدياد الخسائر الأميركية فيها.

موقف بونر
بالمقابل قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بونر الخميس الماضي "عندما نفكر في الذي يعنيه العراق لأمتنا وما يعنيه الفشل فيه فإن ذلك بالنسبة لها أكثر أهمية من الانتخابات نفسها".

وأضاف أنه لا يتوقع أن يخسر الجمهوريون في انتخابات التجديد عام 2007 أي مقاعد بسبب حرب العراق لأنهم يخططون لتحقيق النصر في هذا البلد.

يشار إلى أن عددا من أعضاء الكونغرس الجمهوريين سيخوضون العام المقبل انتخابات التجديد في ولايات أوريغون وفيرجينيا ونيوهامبشاير ومينيسوتا ومين التي تشهد منافسة حادة مع الديمقراطيين.

المصدر : أسوشيتد برس