منوشهر متكي رحب باقتراح سويسري للعودة إلى المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

رحب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي باقتراح سويسري لمواصلة المحادثات المتعلقة ببرنامج طهران النووي، غير أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم، حسب ما ذكرته وسائل إعلام إيرانية اليوم السبت.

وقالت صحيفة طهران تايمز اليومية الناطقة بالإنجليزية إن متكي التقى مع مبعوث سويسري على هامش مؤتمرين دوليين عقدا في مصر في الثالث والرابع من مايو/أيار الجاري بشأن الأزمة في العراق. ولم تذكر الصحيفة أي تفاصيل عن رأي متكي في الخطة السويسرية.

الخطة السويسرية
وقال دبلوماسيون غربيون إن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا كانا قد ناقشا الخطة السويسرية -بين مواضيع أخرى- في اجتماع بينهما في تركيا يومي 25 و26 أبريل/نيسان.

وأضافوا أن لاريجاني أوضح لسولانا أن إيران لا تنوي التعليق الكامل لبرنامج تخصيب اليورانيوم.

واقترحت سويسرا -وفق ما ذكره الدبلوماسيون- خطة مرحلية تنتهي بتعليق متزامن للبرنامج النووي الإيراني والعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على إيران، ثم استئناف المحادثات الدبلوماسية بين طهران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

ومن المتوقع أن يجتمع سولانا ولاريجاني من جديد في وقت لاحق من الشهر الحالي، غير أن مكان وتوقيت المحادثات لم يعلنا بعد.

أحمدي نجاد جدد معارضته وقف تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
وكانت الأمم المتحدة فرضت مجموعتين من العقوبات على إيران منذ ديسمبر/كانون الأول.

وحذرت القوى الكبرى الأسبوع الماضي من أنه قد تكون هناك حاجة لقرار ثالث أكثر صرامة إلا إذا أوقفت طهران أنشطتها النووية.

نجاد يتمسك بالتخصيب
ومن جهة أخرى قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد -في كلمة ألقاها في مدينة بافت بمحافظة كرمان جنوبي شرقي إيران- إن الشعب الإيراني "صامد في موقفه تجاه القضية النووية ولن يتراجع عن حقه ولو شبرا واحد".

وأضاف نجاد، مكررا ما أكده الخميس من أن بلاده لن تخضع للضغوط الدولية من أجل وقف برنامجها النووي، "أقول لهم أصدروا القرارات حتى تملوا".

وكان مسؤولون بارزون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين قد حذروا إيران يوم الأربعاء من فرض عقوبات جديدة إذا رفضت وقف نشاط تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغرب في أنه قد يستخدم في صنع أسلحة نووية، بينما تؤكد إيران أنه مخصص لأغراض سلمية.

وأعلنت إيران الجمعة أنها ستفتتح خلال العام الحالي محطات تعمل بالطاقة النووية إحداها بقدرة ألف ميغاوات في بوشهر.

ونقلت مصادر إعلامية عن وزير الطاقة الإيراني برويز فتاح قوله خلال زيارة لسوريا إن بلاده "ستبدأ العمل في بناء محطتين نوويتين جديدتين لتوليد الطاقة هذا العام".

المصدر : وكالات