قوات الأمن الزيمبابوية تفرق تجمعا أثناء محاكمة زعماء معارضين (الفرنسية-أرشيف)
اعتقلت السلطات في زيمبابوي محاميين اثنين ناشطين في حقوق الإنسان في إطار ما يبدو أنها حملة واسعة ضد المعارضة.

وقال مسؤول في تحالف المعارضة إن أليك موكاديهاما وأندريو ماكوني اعتقلا في هراري أمس الجمعة.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الناشطين ربما يواجهان تهما تتعلق بإعاقة سير العدالة، معتبرا أن تلك التهم ملفقة ولا أساس لها.

وقال إن اعتقال الرجلين يأتي في إطار حملة تشنها السلطات على من دعاهم بالمنادين بالتحول الديمقراطي وسيادة حقوق الإنسان ومحاسبة الحكومة.

وموكاديهاما وماكوني عضوان في جمعية محاميي زيمبابوي من أجل حقوق الإنسان، وكانا ضمن فريق الدفاع عن زعيم المعارضة مورغان تسفانغيري وعدد من أعضاء حركة التغيير الديمقراطي، الذين اعتقلوا في مارس/آذار الماضي وتعرضوا لاعتداءات لتحديهم الحظر الذي تفرضه السلطات على التجمعات العامة.

وقد هدد الرئيس روبرت موغابي بالرد بقوة على قوى المعارضة التي يتهمها بالعمل على الإطاحة بحكومته بالوكالة عن بريطانيا المستعمرة السابقة.

المصدر : رويترز