70 قتيلا مدنيا خلال أسبوع في أفغانستان
آخر تحديث: 2007/5/4 الساعة 16:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: السلطات السعودية اعتقلت معارضين سياسيين وقادة دينيين بشكل تعسفي
آخر تحديث: 2007/5/4 الساعة 16:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/17 هـ

70 قتيلا مدنيا خلال أسبوع في أفغانستان

طفل في مستشفى بقندهار جرح أثناء اشتباكات بمنطقة ميزان
في يوليو/ تموز 2006 (الفرنسية-أرشيف)
 
قال مسؤول أفغاني إن 13 أفغانيا قتلوا ليلة الثلاثاء الماضي في ولاية قندهار في غارة لقوة من الحلف الأطلسي جاءت لنجدة قوة "صديقة", ليرتفع إلى 70 عدد القتلى المدنيين الذي أعلن عنه في  غضون هذا الأسبوع.
 
وقال جنان غل زي أحد أعضاء المجلس الإقليمي لقندهار الواقعة على حدود باكستان إن الضحايا سقطوا في غارة على منطقة معروف جنوب الولاية, وكانوا حسب أحد السكان مسافرين في ثلاث سيارات حين باغتتهم طائرات للناتو جاءت تسند قوة اشتبكت مع طالبان.
 
وقال قائد القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) الجنرال دان ماكنيل إن التحالف يحقق في تقارير عن مقتل عشرات الأفغان في اشتباكات وغارات جوية في غرب أفغانستان.
 
معارك وادي زيركوه
وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قال إن 136 مسلحا من طالبان قتلوا في وادي زيركوه بولاية هرات الأسبوع الماضي, لكن تحقيقا أفغانيا خلص إلى مقتل 51 مدنيا, ما جعل الرئيس حامد كرزاي يحذر من أن الأفغان لن يقبلوا مثل هذه الخسائر التي أدت إلى مظاهرات ضده وضد القوات الأميركية.
 
وحسب مقاطع نشرت اليوم من لقاء مع صحفيين في بروكسل أجراه أمس عبر الفيديو، قال الجنرال ماكنيل إن "المستهدفين هم فقط المسلحون", وإنه إذا كان هناك خسائر مدنية فإن الأمر سيكون مؤسفا وسيُحقق فيه بشكل شامل, لكنه قال أيضا إن ما يشاع يفتقر إلى إثباتات.
 
وحسب إحصاء لأسوشيتد برس بناء على تقارير أفغانية وغربية قتل 151 مدنيا في الأشهر الأربعة الأولى من العام, ثلثهم على يد قوات الناتو, وهي أرقام لا تشمل ضحايا ولاية هرات الأسبوع الماضي.
 
وكانت أحدث خسارة كبيرة بين المدنيين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حين قتل ما بين 30 إلى 80 مدنيا في غارات جوية شنها الناتو في بنجوايي جنوب أفغانستان.
 
رهائن
من جهة أخرى قال ناطق باسم طالبان إنه لم يُتصل بالحركة حتى الآن من أجل إطلاق سراح رعية فرنسية وثلاثة أفغان اختطفوا منذ شهر في ولاية نمروز جنوب غرب أفغانستان.
 
وقال يوسف أحمدي لوكالة الأنباء الفرنسية إن المهلة الزمنية التي منحتها الحركة لحكومة فرنسا لسحب قواتها مقابل إطلاق رعيتها تنتهي غدا, مضيفا أن الحكومتين الفرنسية والأفغانية لم تكتفيا بعدم الاستجابة للمطالب بل لم تسع حتى للاتصال بالحركة.
 
وأطلقت طالبان قبل نحو أسبوع سراح فرنسية كانت ضمن المجموعة وحملتها رسالة تطلب سحب القوات الفرنسية البالغ عددها ألف جندي, وأعلنت السبت الماضي تمديد مهلتها لأن "فرنسا منشغلة بالانتخابات الرئاسية".
 
وعند سؤاله حول إمكانية إعدام المخطوفين, قال أحمدي إن "سياسة طالبان في التعامل مع الرهائن الأجانب واضحة.. إذا لم يستجب لمطالبنا, سنتصرف بناء على سياستنا التي طبقناها مع الأجانب حتى الآن".
 
وأعدمت طالبان العديد من الأفغان بتهمة التجسس كما أعدمت أتراكا وهنودا, والغربي الوحيد الذي أعدم حتى الآن مهندس بريطاني عام 2005 اتهم بالتجسس أيضا.
 
وهددت بإعدام رهينة إيطالي الشهر الماضي قبل أن تفرج عنه مقابل خمسة من معتقليها. لكنها أعدمت سائقه ومترجمه, ما أثار انتقادات بسبب مخاوف من أن تشجع سياسة الإفراج عن مقاتلي طالبان عمليات الخطف.
المصدر : وكالات