النتائج النهائية للانتخابات المحلية البريطانية ستنشر اليوم (الفرنسية)

أفادت النتائج الأولية للانتخابات المحلية وانتخابات المقاطعات في إنجلترا وأسكتلندا وويلز فوز زعيم الحزب القومي الأسكتلندي أليكس سالموند بمقعد في البرلمان, في حين تكبد حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء توني بلير خسائر في هذه الانتخابات.
 
وقال سالموند الذي تعهد بتطبيق إصلاحات بشأن الاستقلال إذا ما فاز حزبه إن "رياح التغيير تهب على السياسة الأسكتلندية". كما فاز حزب سالموند بمقعدين كان يشغلهما حزب العمال في دائرتين.

وأشارت النتائج إلى أن حزب العمال خسر ستة مقاعد من أصل 129 مقعدا بالبرلمان الأسكتلندي, في حين يتوقع المراقبون أن ينخفض نصيب العمال عن 25%, وسط توقعات بأن تحرز المعارضة المتمثلة في المحافظين والليبراليين مكاسب ملموسة.
 

وقال المراقبون إن هذه الانتخابات ستكون بمثابة الحكم النهائي على عهد بلير خاصة فيما يتعلق بالتورط في الحرب على العراق.

 
وكان استطلاع للرأي في أسكتلندا قد توقع أن يحصل الحزب القومي على 45 مقعدا في البرلمان مقابل 39 للعمال. ويعتزم الحزب القومي تنظيم استفتاء حول الاستقلال عام 2010.
 
ووفقا للنتائج الأولية أيضا فإن المحافظين تمكنوا من الفوز بـ232 مقعدا من مقاعد المجالس المحلية البالغة 5300, في حين فقد العمال 140 مقعدا. كما فقد الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض 103 مقاعد.

إحصاءات
الانتخابات الحالية محك لشعبية بلير قبيل مغادرته السلطة (الفرنسية)
وتنافس المرشحون في إنجلترا على نحو 10500 مقعد في 312 مقاطعة محلية. أما في ويلز فسيختار المرشحون مجلسا جديدا مؤلفا من 60 مقعدا، بينما يصوت الناخبون في أسكتلندا على 129 مقعدا في البرلمان الأسكتلندي.

وتأتي الانتخابات في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء توني بلير للتخلي عن السلطة بعد عشر سنوات، حيث يرجح أن يخلفه وزير ماليته غوردون براون (56 عاما).
 
يذكر أنه يحق لنحو 39 مليون شخص المشاركة في الانتخابات التي يسعى خلالها المحافظون للحصول على أصوات تمكنهم من السيطرة على مجلس العموم البريطاني، بعدما خسروا الانتخابات أمام حزب العمال الجديد عام 1997.
 
وتغلب حزب المحافظين تدريجيا على العمال في استطلاعات الرأي منذ تولي ديفد كاميرون زعامة الحزب قبل 18 شهرا.

المصدر : وكالات