قوة إسبانية بمكان تفجير انتحاري بهيرات غرب أفغانستان في يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)

جددت إسبانيا رفضها إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان حيث تحتفظ بقوة من 700 عسكري, رغم نصيحة أحد قادتها.

وقال وزير الدفاع خوسيه أنتونيو ألونسو -في مؤتمر صحفي مع نظيره البرتغالي في مدريد- إنه لا توجد حاجة لإرسال تعزيزات.

وكان قائد قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) غرب أفغانستان الجنرال ميغال غارثيا دي لا إيخاس دعا أول أمس إلى إرسال تعزيزات إلى الغرب الأفغاني.

من جهته قالت وزارة دفاع ألمانيا إن برلين رفضت طلبا من إيساف ليقضي بمرافقة مدربين ألمان وحدة عسكرية أفغانية خلال انتقالها من قندز بالشمال إلى الجنوب الأفغاني.

وتحتفظ ألمانيا بثلاثة آلاف جندي ضمن إيساف, يتمركزن في الشمال الهادئ نسبيا إضافة إلى 190 من قوة استطلاع في مزار الشريف.

قتلى مدنيون
من جهة أخرى قال مسؤول أفغاني إن 13 مدنيا قتلوا ليلة الثلاثاء الماضي في قندهار في غارة لقوة من الناتو جاءت لنجدة قوة "صديقة" ليرتفع إلى 70 عدد القتلى المدنيين الذي أعلن عنه في غضون هذا الأسبوع.

وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أفاد أن 136 مسلحا من طالبان قتلوا في وادي زيركوه بولاية هرات الأسبوع الماضي, لكن تحقيقا أفغانيا خلص إلى مقتل 51 مدنيا.

وذكر قائد إيساف الجنرال دان ماكنيل أن التحالف يحقق تحقيقا "شاملا" في تقارير عن مقتل عشرات الأفغان باشتباكات وغارات جوية غرب أفغانستان, مؤكدا أن المستهدفين "هم فقط المسلحون".



رهائن طالبان
من جهة أخرى قال ناطق باسم طالبان إنه لم يُتصل بعد بالحركة من أجل إطلاق سراح رعية فرنسية وثلاثة أفغان اختطفوا منذ شهر في ولاية نمروز جنوب غرب أفغانستان.
 
وقال يوسف أحمدي إن مهلة الحركة لحكومة فرنسا لسحب قواتها مقابل إطلاق رعيتها تنتهي اليوم السبت, لكن الحكومتين الفرنسية والأفغانية لم تكتفيا بعدم الاستجابة للمطالب بل لم تسعيا حتى للاتصال بطالبان.
 
وأطلقت طالبان قبل أسبوع سراح فرنسية ضمن المجموعة وحملتها رسالة تطلب سحب قوات فرنسا البالغ عددها ألف جندي, وأعلنت السبت الماضي تمديد مهلتها لأن "فرنسا منشغلة بالانتخابات الرئاسية".

وأعدمت الحركة أفغانا وأتراكا وهنودا بتهمة التجسس, وكانت الضحية الغربية الوحيدة التي أعدمت بهذه التهمة مهندس بريطاني عام 2005.

كما هددت طالبان بإعدام رهينة إيطالي الشهر الماضي قبل أن تفرج عنه مقابل خمسة من معتقليها, لكنها أعدمت سائقه ومترجمه.



جيرغا بين جارين
من جهة أخرى اتفقت أفغانستان وباكستان على عقد مؤتمر لزعماء القبائل التي تقطن المناطق الحدودية بينهما, يخطب فيه الرئيسان الأفغاني والباكستاني.

وقال وزير الداخلية الباكستاني أفتاب خان شيرباو الذي زار كابل إن إسلام آباد عينت 350 شخصية بارزة لحضور "جيرغا" أو مجلسا قبليا لم تحدد أجندته بعد, يعقد في الأسبوع الأول من أغسطس/آب القادم ويحضره عدد مماثل من الجانب الأفغاني, كما أكد مكتب كرزاي.

وأفاد شيرباو الذي التقى كرزاي إن "باكستان هي المستفيد من السلام في أفغانستان".

وتأتي الخطوة بعيد لقاء بتركيا بين الرئيسين حاولا فيه تجاوز حملة الاتهامات المتبادلة حول من يؤجج عمليات طالبان, آخرها تصريح لكرزاي قال فيه إن على باكستان مغادرة التحالف ضد الإرهاب إذا كانت أجهزة استخباراتها لا تحظى بثقة حلفائها.

المصدر : وكالات