بلير يتهم الحزب الوطني الأسكتلندي بالسعي لتقسيم المملكة المتحدة (الفرنسية-أرشيف) 
تسود حالة من الترقب حيال النتائج الأولية للانتخابات المحلية وانتخابات المقاطعات في إنجلترا وأسكتلندا وويلز التي جرت الخميس باعتبارها تشكل اختبارا مهما لحزب العمال.
 
ويتنافس المرشحون بإنجلترا على نحو 10500 مقعد في 312 مقاطعة محلية. أما في ويلز فسيختار المرشحون مجلسا جديدا مؤلفا من 60 مقعدا، بينما يصوت الناخبون في أسكتلندا على 129 مقعدا في البرلمان الأسكتلندي.
 
ويتركز الاهتمام على أسكتلندا حيث وعد زعيم الحزب الوطني الأسكتلندي أليكس سالموند بتطبيق إصلاحات حول الاستقلال إذا ما فاز في الانتخابات، مما أثار مخاوف من تقسيم المملكة المتحدة.
 
وتوقع استطلاع للرأي في أسكتلندا أن يحصل الحزب الوطني على 45 مقعدا بالبرلمان مقابل 39 للعمال.
 
وتأتي الانتخابات بوقت يستعد فيه رئيس الوزراء توني بلير للتخلي عن السلطة بعد عشر سنوات، حيث يرجح أن يخلفه وزير ماليته غوردون براون (56 عاما).
 
يُذكر أنه يحق لنحو 39 مليون شخص المشاركة بالانتخابات التي يسعى خلالها المحافظون للحصول على أصوات تمكنهم من السيطرة على مجلس العموم البريطاني، بعد أن خسروا الانتخابات أمام حزب العمال الجديد عام 1997.
 
وتغلب حزب المحافظين تدريجيا على العمال في استطلاعات الرأي منذ تولي ديفيد كاميرون زعامة الحزب قبل 18 شهرا.
 
وفيما تـُسلط الأضواء على الانتخابات المحلية، يـُتوقع أن يعلن بلير الأسبوع المقبل عن خططه لمغادرة منصبه.
 
واغتنم الرجل هذه المناسبة للتذكير بإنجازاته أثناء توليه الحكم بما فيها منح أسكتلندا وويلز حكما ذاتيا أوسع من خلال مجالس المقاطعات في أدنبره وكارديف.
 
كما حث بلير الناخبين في أسكتلندا على عدم الانسياق وراء الحزب الوطني الأسكتلندي الذي اتهمه بالسعي من لتقسيم المملكة المتحدة.

المصدر : وكالات