بلير قال إن نتائج الانتخابات المحلية أفضل مما كان يتوقع (رويترز-أرشيف)

رحب رئيس الوزراء البريطاني بنتائج الانتخابات المحلية والإقليمية غير النهائية, رغم تكبد حزب العمال الذي يتزعمه خسارة وفقدانه السيطرة على برلمان أسكتلندا لصالح الحزب القومي.
 
وقال بلير إن النتائج "تشكل منطلقا جيدا للمضي على طريق الفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة", معتبرا في الوقت ذاته أن الليبراليين سجلوا سلسلة "نتائج سيئة", بينما لم يحقق المحافظون "تقدما".
 
وأضاف رئيس الحكومة -الذي من المتوقع أن يعلن الأسبوع القادم موعد تنحيه عن السلطة- أن "تلك النتائج أفضل مما كان يتوقع".
 
وحسب النتائج الجزئية خسر حزب العمال سبعة مقاعد في البرلمان الأسكتلندي من أصل 129, في حي نال الحزب القومي الأسكتلندي برئاسة أليكس سالموند 14 مقعدا إضافيا.
 
وفي إنجلترا تشير أولى النتائج إلى أن المحافظين فازوا بـ15 مجلسا محليا في حين خسر العماليون خمسة مجالس من أصل 312.
 
كما أظهرت هيئة الإذاعة البريطانية أن المحافظين حصلوا على 41% من الأصوات في إنجلترا, بينما حصل العمال على 27% والليبراليين الديمقراطيين على 26%.
 
أما في ويلز فأظهرت النتائج فوز حزب العمال بـ26 نائبا مع احتفاظه بالأغلبية, لكنها لن تمكنه من الحكم بمفرده في هذه المقاطعة. وذهبت المقاعد العمالية إلى الحزب القومي الذي فاز بـ11 مقعدا بالمقاطعة.
 
خلل فني
الانتخابات المحلية والإقليمية ببريطانيا تعد مؤشرا للانتخابات التشريعية القادمة (الفرنسية)
من جهة أخرى ذكرت لجنة الانتخابات أن بعض الأعطال الفنية في نظام الفرز الإلكتروني الجديد جعلت عملية التصويت في الانتخابات الإقليمية في أسكتلندا تشهد حالة من الفوضى والارتباك.
 
وذكرت السلطات الانتخابية أن تلك الأعطال أدت إلى إرجاء الإعلان عن بعض النتائج.

وتنافس المرشحون في إنجلترا على نحو 10500 مقعد في 312 مقاطعة محلية. أما في ويلز فيختار المرشحون مجلسا جديدا مؤلفا من 60 مقعدا، بينما يصوت الناخبون في أسكتلندا على 129 مقعدا في البرلمان الأسكتلندي.
 
وتأتي الانتخابات في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء توني بلير للتخلي عن السلطة بعد عشر سنوات من الحكم، حيث يرجح أن يخلفه وزير ماليته غوردون براون (56 عاما).
 
يذكر أنه يحق لنحو 39 مليون شخص المشاركة في الانتخابات التي يسعى خلالها المحافظون للحصول على أصوات تمكنهم من السيطرة على مجلس العموم البريطاني، بعدما خسروا الانتخابات أمام حزب العمال الجديد عام 1997.

المصدر : وكالات