سولانا قال إنه لا يفقد الأمل في إحراز تقدم خلال محادثاته مع لاريجاني (الفرنسية-أرشيف)

دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى إبداء ما وصفها بالمرونة إزاء ملفها النووي قبيل فرض عقوبات جديدة عليها.
 
وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، قبيل لقائه اليوم بكبير مفاوضي إيران علي لاريجاني بمدريد، إنه يأمل أن يكون الاجتماع "خطوة من أجل تهيئة الظروف التي تسمح ببدء المفاوضات".
 
وأضاف سولانا أنه لا يرغب في إثارة الكثير من التوقعات, لكنه عاد وقال إن "الأمر ليس سهلا فالمواقف الإيرانية متعنتة للغاية, لكني لا أفقد الأمل في إحراز تقدم".
 
وعن إمكانية فرض عقوبات جديدة على طهران, أشار المسؤول الأوروبي إلى أن على الجانبين المضي قدما, فالبنسبة للأوروبيين عليهم أن يوقفوا فرض العقوبات وبالنسبة للجانب الإيراني عليه أن يوقف عملية تخصيب اليورانيوم.
 
ليس حلا
وكان لاريجاني أبلغ الصحفيين قبيل وصوله إلى مدريد بأن "التعليق ليس حلا للقضية النووية الإيرانية". وأضاف "إيران لا يمكن أن تقبل التعليق.. ليست لنا شروط ونحن مستعدون لمحادثات بناءة لكننا لن نقبل بشروط مسبقة، نحن مستعدون لتبديد المخاوف بشأن المسألة النووية الإيرانية".
 
ويركز اللقاء الذي يمكن أن يستمر حتى الجمعة، على محاولة التوصل لاتفاق على إطار لمفاوضات مقبلة بشأن برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، الذي يقول الغرب إنه قد يقود إيران لصنع قنبلة نووية، فيما تؤكد طهران أنه لتوليد الطاقة الكهربائية في البلاد.
 
دعوة أميركية
وجاءت تلك التصريحات بعد دعوة وجهتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لطهران بأن تغير أساليبها وتقلع عن أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
وقالت رايس للصحفيين في فيينا "المجتمع الدولي متحد فيما ينبغي على إيران عمله وهو تعليق تخصيب اليورانيوم".

وكانت الدول الصناعية طالبت إيران بتجميد التخصيب خلال قمة الثماني التي عقدت في بوتسدام في ألمانيا. وقال بيان صادر عن الاجتماع "إذا واصلت إيران تجاهل مطالب مجلس الأمن فإننا سنؤيد إجراءات أخرى مناسبة مثلما اتفق عليه في القرار 1747".

وأعطى قرار مجلس الأمن رقم 1747 طهران مهلة 60 يوما لتعليق التخصيب تماما، وانتهت هذه المهلة الأسبوع الماضي دون أن تتجاوب إيران مع هذا المطلب.

المصدر : وكالات