سولانا ولاريجاني اتفقا على الاجتماع ثانية بعد أسبوعين (الفرنسية)

أنهى منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني اجتماعهما في مدريد دون التوصل إلى انفراج كبير في الأزمة النووية الإيرانية، لكنهما اتفقا على اللقاء ثانية بعد أسبوعين.

وقال سولانا للصحفيين في ختام الاجتماع إن العملية لا تسير أحيانا بالمنحى المطلوب، لكن أجواء المحادثات كانت إيجابية جدا وتم إحراز تقدم في بعض المواضيع المهمة.

من جهته امتدح لاريجاني المحادثات وقال إنها كانت بناءة، مشيرا إلى أنه هو وسولانا توصلا إلى أرضية مشتركة يمكن الانطلاق منها لمعالجة المواضيع العالقة.

وجدد المسؤول الإيراني موقف بلاده من مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم، وأكد أن هذه المسألة غير مطروحة للنقاش.

وقبل ذلك قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن إيران ستستخدم كل الوسائل القانونية والشرعية لبلوغ حقوقها المشروعة ولن توقف أنشطتها النووية.

تصريحات رايس

وفي المقابل دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس طهران إلى تغيير ما وصفته بتكتيكها النووي أو مواجهة مزيد من العزلة.

وأكدت رايس للصحفيين في فيينا أنه في حال علقت هذه الدولة التخصيب فإن واشنطن مستعدة لإنهاء سياستها المنتهجة منذ 27 سنة والتحاور معها حول ما تريد.

وكان وزراء خارجية الدول الثماني المجتمعون في بوتسدام بشرق ألمانيا قد طالبوا الأربعاء إيران بتجميد التخصيب وهددوا باتخاذ إجراءات أخرى مناسبة مثلما اتفق عليه في القرار الأممي 1747. ومن المنتظر أن يتصدر الملف الإيراني أجندة قمة الثماني التي تستضيفها ألمانيا بين السادس والثامن من يونيو/حزيران الجاري.

وتعتبر إيران أن من حقها المضي في تخصيب اليورانيوم وترفض التجاوب مع طلبات مجلس الأمن الدولي الذي أصدر ثلاثة قرارات متتالية -اثنين منها يتضمنان عقوبات- تطلب من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم.

وتخشى الدول الكبرى أن تستخدم إيران برنامجها النووي المدني لأغراض عسكرية، لا سيما أن تخصيب اليورانيوم يسمح بالحصول على وقود للمحطات النووية لتوليد الكهرباء وكذلك على مادة أولية لصنع قنبلة ذرية. وتنفي طهران أن يكون الهدف من برنامجها النووي عسكريا.

المصدر : وكالات