ميركل ورئيس الوزراء البلجيكي في ختام لقائهما بالعاصمة برلين
(الفرنسية)


أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن أملها في إنقاذ الدستور الأوروبي، مشيرة في الوقت نفسه إلى ضرورة إجراء بعض التسويات حيال هذه المسألة لضمان موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذي تتولى ألمانيا رئاسته الدورية حتى نهاية الشهر المقبل.
 
ميركل وفي تصريح لوسائل الإعلام ببرلين قبل لقائها رئيس الوزراء البلجيكي غاي فيرهوف شتاد، شددت على ما وصفته بضرورة المحافظة على الاتفاقية الأوروبية مع السعي للحصول على موافقة جميع الدول الأعضاء.
 
كما امتدحت الموقف البلجيكي كحليف لألمانيا في المفاوضات يتفهم الحاجة لحماية النواحي المهمة في نص الدستور الذي رفضه الناخبون الفرنسيون والهولنديون عام ألفين وخمسة.
 
وتسعى ألمانيا إلى إقناع الدول الأعضاء وعددها 27 بالموافقة على إستراتيجية جديدة لإحياء اتفاقية الدستور الأوروبي وحذف بعض بنودها في قمة بروكسل التي ستعقد في 21 و22 يونيو/حزيران المقبل.
 
بيد أن ميركل رفضت التعليق على تصريحات رئيس الوزراء البولندي يارسولاف كاتزينسكي أمس الأربعاء التي أعرب فيها عن استعداد البولنديين للموت من أجل الحصول على حق التصويت كما ورد في مسودة الدستور الأوروبي.
 
وكانت وارسو قد طالبت باعتماد الجذر التربيعي بالملايين لعدد سكان الدول من أجل حساب عدد الأصوات في قرارات الاتحاد التي تتطلب الأغلبية المؤهلة. واستنادا إلى هذا المبدأ تنال ألمانيا، التي يبلغ عدد سكانها 82 مليون نسمة، تسعة أصوات مقابل ستة أصوات لبولندا التي لا يزيد عدد سكانها عن 38 مليون.


المصدر : وكالات