لقاء سولانا ولاريجاني سبقته مواقف متشددة من الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
تمسكت الولايات المتحدة بمطالبة إيران بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم فيما أكدت طهران رفضها لهذا المطلب وذلك قبل يوم واحد فقط من محادثات يجريها الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مع كبير مفاوضي إيران في المحادثات النووية علي لاريجاني في مدريد.

وقبل وصولها إلى برلين للمشاركة في قمة الثماني، رفضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي التي دعا فيها إلى القبول ببقاء عمليات التخصيب الإيرانية عند مستواها الحالي بدلا من المطالبة بتعليقها.

وقالت رايس "نحن متمسكون بالحاجة إلى التعليق ونحن متمسكون بالحاجة إلى الاستمرار في تكثيف الضغط" على إيران.

وأضافت أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين -وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا- هي التي تتفاوض مع الإيرانيين وليس المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاءت تصريحات البرادعي الأسبوع الماضي بعد أن أصدرت وكالة الطاقة تقريرا قالت فيه إن إيران بدأت تخصب اليوارنيوم بكميات كبيرة من خلال ألف وثلاثمئة جهاز للطرد المركزي وإنها على الأرجح ستركب ثلاثة آلاف جهاز آخر بحلول منتصف الصيف بما يؤهلها لإنتاج كميات كبيرة من الوقود النووي الذي يمكن تحويله لمواد يمكن أن تستخدم في تصنيع قنابل نووية.

وإذا رفضت طهران الاستجابة لمطالب مجلس الأمن بوقف تخصيب اليورانيوم فإنها قد تواجه سلسلة جديدة من العقوبات الاقتصادية.

من ناحيتها تمسكت طهران من جديد ببرنامج التخصيب، وقال كبير مفاوضي ايران في المحادثات النووية علي لاريجاني إن "الوقف ليس حلا للقضية النووية الإيرانية. إيران لا يمكن أن تقبل الوقف".

وأضاف أن بلاده لن تقبل إجراء محادثات بشروط مسبقة.

المصدر : وكالات