لاريجاني يتحدث من مطار مهرباد بطهران قبيل مغادرته إلى مدريد (الفرنسية)
قبل يوم واحد من لقائه منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، جدد كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني رفض بلاده وقف تخصيب اليورانيوم، وهو الشرط الذي يضعه مجلس الأمن الدولي لإسقاط العقوبات المفروضة على طهران.

 

جاء ذلك في تصريحات للمسؤول الإيراني لوسائل الإعلام في مطار مهرباد الدولي بالعاصمة طهران قبيل توجهه إلى مدريد للقاء سولانا، في إطار الجهود الدولية المبذولة لحل أزمة الملف النووي الإيراني.

 

وقال لاريجاني "تعليق التخصيب ليس حلا ونحن من جانبنا لا نضع شروطاً ومستعدون لإجراء محادثات بناءة، لكن إيران لن تقبل بأي شروط مسبقة مع استعدادنا لإزالة جميع المخاوف حول قضية إيران النووية".

 

ويعتبر لقاء يوم غد الخميس بين لاريجاني وسولانا استكمالا للقاءات سابقة بين الجانبين، لم تحقق أي تقدم على طريق إقناع طهران بقبول الدعوات الغربية لها بوقف أنشطتها النووية.

 

مع العلم أن الولايات المتحدة وحلفاءها يتهمون طهران بتطوير برنامج عسكري سري معد لإنتاج القنبلة الذرية، فيما تصر إيران على أن برنامجها للأغراض السلمية.

 

اكتفاء ذاتي
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه بلاده تجاوزت نقطة الضعف وباتت قادرة على تصنيع تجهيزاتها العسكرية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من عتادها وعلى نحو يجعلها أكثر قوة وقدرة على منع أي دولة من التفكير بمهاجمتها.

 

تصريحات الرئيس الإيراني جاءت على هامش زيارته اليوم لمعرض للعتاد العسكري في العاصمة طهران. أحمدي نجاد أبلغ الصحفيين أن القدرات الدفاعية الإيرانية والوحدة الوطنية عاملان أساسيان في جعل أي دول تخشى حتى التفكير بمهاجمة إيران.

 

وكانت إيران أعلنت عام 2005 استغناءها عن استيراد السلاح من الخارج، بعد أن بدأت منذ عام 1992 بإنتاج الدبابات وناقلات الجند المدرعة والصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى.

 

وتطور الإنتاج الإيراني من العتاد العسكري خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة مع إعلان الحكومة إنتاج صواريخ بحر بحر قادرة على ضرب أهدافها بدقة، إلى جانب صواريخ بعيدة المدى حملت اسم شهاب واحد وشهاب اثنين، يقول المراقبون الغربيون إنها قادرة على حمل رؤوس نووية أو بيولوجية.

المصدر : وكالات