نيكولا ساركوزي اعتبر أكثر إقناعا خلال المناظرة التلفزيونية (الفرنسية)
أظهر أحدث استطلاع للرأي بفرنسا أن مرشح اليمين نيكولا ساركوزي يتفوق بفارق مريح على منافسته الاشتراكية سيغولين رويال، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من الدورة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد القادم.
 
وطبقا للاستطلاع الذي أجري لصالح صحيفة لو جورنال دو ديمانش ونشرت نتائجه بموقعها الإلكتروني، حصل ساركوزي على دعم 54% من الناخبين مقابل 46% لرويال. وقد أجري الاستطلاع الأربعاء والخميس عقب المناظرة التلفزيونية التي جمعت المتنافسين.
 
وخلال المناظرة تبادل ساركوزي وريال الاتهامات لكن ناخبين قالوا إن المناظرة لم تكن كافية ليغيروا رأيهم، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن ما يصل إلى 88% من الناخبين حسموا رأيهم قبل المناظرة ومن سئلوا في باريس أشاروا إلى أن المناظرة التي اتسمت بالعصبية أحيانا كانت مبعث راحة لهم فيما يتعلق بالرأي الذي استقروا عليه قبل يوم الاقتراع الحاسم.
 
ورغم ذلك اعتبر أغلبية شاركت في استطلاع للرأي أجراه مركز أوبينيون واي بلغت 53% أن ساركوزي بدا أكثر إقناعا مقابل 31% لرويال، في حين لم ينحز 16% لأي من المرشحين أو امتنعوا عن الإدلاء برأي.
 
دعم رويال
سيغولين رويال نالت تأييد رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية وصحيفة لوموند  (الفرنسية)
وفي إطار حشد الدعم قبيل الانتخابات، حصلت رويال على تأييد جديد تمثل بإعلان  رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية فرانسوا بايرو (وسط) أنه لن يصوت لساركوزي.

وجاءت هذه التصريحات بعد المناظرة التلفزيونية بين ساركوزي ورويال، والتي حاول خلالها كلا المرشحين استقطاب ناخبي الوسط الذين صوتوا لبايرو في الدورة الأولى من الانتخابات ويبلغ عددهم 8.6 ملايين ناخب.

وقال بايرو بصراحة ردا على سؤال للصحفيين بعد المناظرة "لن أصوت لساركوزي" معربا عن قناعته بأن الأخير في حالة فوزه بمنصب الرئاسة قد يزيد من خطورة "التمزق في النسيج الاجتماعي" في حين اعتبر أن رويال عرفت كيف تخوض المناظرة التلفزيونية بشكل عام.

ورغم قرار بايرو فإن غالبية النواب الـ29 في حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية أعلنوا مساندتهم لساركوزي بعد الدورة الأولى.

وكان زعيم الجبهة الوطنية اليمينية جان ماري لوبن قد دعا أنصاره إلى الامتناع عن التصويت في الدور الثاني من الانتخابات، قائلا إن كلا المرشحين لا يستحق أصوات حزبه.

كما أعربت صحيفة لوموند اليوم عن تأييدها لرويال. ورأى رئيس مجلس إدارة الصحيفة جون ماري كولومباني غداة المناظرة التلفزيونية  أنها "ليس من شأنها لوحدها قلب موازين الحملة".
 
في سياق متصل اتهم رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم في مقابلة مع لوموند -الخميس- ساركوزي بالرغبة في إعادة الاعتبار لمنظمة الجيش السري الاستعمارية التي  أنشئت عام 1961 وسعت خصوصا من خلال الإرهاب إلى معارضة استقلال الجزائر عن فرنسا.
 
وفي نهاية أبريل/ نيسان أشارت لوموند إلى رسالة وجهها ساركوزي إلى جمعيات عائدين فرنسيين من الجزائر، أكد فيها رغبته عدم "الاستغراق في غواغائية الندم".

المصدر : وكالات