انتخابات تشريعية مبكرة بتركيا ودعم للحكومة لتجاوز الأزمة
آخر تحديث: 2007/5/3 الساعة 21:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/3 الساعة 21:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/14 هـ

انتخابات تشريعية مبكرة بتركيا ودعم للحكومة لتجاوز الأزمة

رجب طيب أردوغان يصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة (رويترز)

حظي حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بدعم مهم من حزب الوطن الأم أحد أحزاب المعارضة الصغيرة من أجل إقرار مجموعة تعديلات دستورية جذرية تتضمن خطة لانتخاب الرئيس من خلال الاقتراع الشعبي المباشر وليس في البرلمان.

يأتي ذلك وسط أزمة حادة بعد ترشيح الحزب ذي الجذور الإسلامية وزير الخارجية عبد الله غل لمنصب الرئيس، وهو ما أثار احتجاجات واسعة من أوساط العلمانيين من بينها الجيش. كما يأتي ذلك بعد فشل غل في الحصول على العدد الكافي من الأصوات خلال عملية الاقتراع التي جرت في البرلمان.

ومن شأن دعم حزب الوطن الأم المنتمي إلى يمين الوسط أن يمنح الحكومة الأصوات الكافية لموافقة البرلمان على الإصلاحات، لكن خبراء قانونيين شككوا في قدرة البرلمان على إقرار تلك التعديلات الجذرية في فترة انتخابات.

انتخابات مبكرة
وكان البرلمان التركي صوت بالإجماع في وقت لاحق اليوم على إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الثاني والعشرين من يوليو/تموز المقبل لإنهاء أزمة اختيار رئيس جديد للجمهورية.

العلمانيون رفضوا بشدة ترشيح غل (الفرنسية-أرشيف)
ولاقى القرار انتقادات من نواب المعارضة العلمانية التي اعتبرت أنه سيكون في فترة يكون فيها الأتراك خارج البلاد وغير قادرين على التصويت.

وكان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان  اقترح إجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 24 يونيو/حزيران المقبل لإنهاء المواجهة بين حكومته والنخبة العلمانية بشأن المستقبل السياسي للبلاد.

جولة ثانية
وفي محاولة أخرى لحل هذه الأزمة، وافق البرلمان التركي في وقت سابق على أن يكون الأحد القادم موعد إجراء جولة جديدة للاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية، بعد يوم من إلغاء المحكمة الدستورية العليا الجولة الأولى بحجة عدم اكتمال النصاب.

وفي تلك الجولة حصل مرشح حزب العدالة والتنمية وزير الخارجية عبد الله غل على 357 صوتا في البرلمان من أصل الأصوات الـ367 المطلوبة لكي ينتخب من الدورة الأولى.

وحسب قرار البرلمان ستجرى الجولة الأولى الجديدة للانتخابات في السادس من مايو/أيار الجاري, والثانية في التاسع منه، وستليها جولتان يومي 12 و15 من الشهر نفسه.

أحمد نجدت سيزر سيبقى حتى انتخاب خلف له (الفرنسية-أرشيف)
سيزر سيبقى
في السياق ذاته قال الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر إنه سيبقى في سدة الرئاسة حتى انتخاب خلف له.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن سيزر -المدافع الحازم عن العلمانية- قوله "سأبقى بالتأكيد في منصب الرئاسة هذا ما ينص عليه الدستور".

وتنتهي ولاية أحمد نجدت سيزر، وهي من سبع سنوات، يوم 16 مايو/أيار الجاري، لكن لن يكون في وسع البرلمان بالتأكيد انتخاب رئيس جديد حتى ذلك التاريخ لأن العملية الانتخابية تأخرت بقرار من المحكمة الدستورية التي ألغت الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات