اعتراض إيران يعلق أشغال مؤتمر معاهدة الانتشار النووي
آخر تحديث: 2007/5/3 الساعة 09:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/3 الساعة 09:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/16 هـ

اعتراض إيران يعلق أشغال مؤتمر معاهدة الانتشار النووي

إيران تعتبر أن معاهدة حظر الانتشار النووي تضمن حقها في الطاقة السلمية (الفرنسية-أرشيف)

علق الحاضرون في اجتماع دولي افتتح في العاصمة النمساوية فيينا الاثنين حول معاهدة حظر الانتشار النووي أشغالهم لمدة 24 ساعة حتى يتمكن دبلوماسيون من بحث اعتراض إيران على جدول الأعمال.

وأعلن رئيس جلسة اللجنة التحضيرية للمعاهدة الياباني يوكيا أمانو رفع الجلسة إلى ما بعد ظهر الخميس في محاولة لحل النزاع.

وعارضت إيران فقرة في الجدول تشير إلى ضرورة "الالتزام الكامل" بالمعاهدة، وانتقدت ما وصفته بـ"الضغوط غير القانونية وغير المبررة" عليها.

شرط إيراني
وقالت طهران إن الفقرة المعترض عليها تتجاهل فشل الدول التي لها أسلحة نووية في الوفاء بالتزاماتها في المعاهدة بأن تتخلص تدريجيا من ترساناتها، أو بالسعي إلى تحقيق منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط بالضغط على إسرائيل لتفكيك قوتها النووية غير المعلنة.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء قال المبعوث الإيراني علي أصغر سلطانيه إن بلاده ستتخلى عن اعتراضها إذا ما تم توسيع الفقرة لكي تذكر تحديدا نزع الأسلحة من قبل القوى الكبرى التي لديها أسلحة نووية.

إيران تحذر من "عواقب وخيمة" للتضييق على برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)
وتمنع معاهدة حظر الانتشار الأعضاء الذين ليس لديهم قنابل نووية من الحصول عليها، وتضمن حقوق كل الأعضاء في الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما تلزم القوى النووية الخمس من بعد الحرب العالمية الثانية بأن تتخلص من ترساناتها.

وتعتبر إيران أن المعاهدة تضمن حقها في تطوير برامجها النووية لغايات سلمية، لكن الغربيين يشتبهون بأن هذه البرامج هدفها حيازة سلاح نووي.

ويأتي مؤتمر الأمم المتحدة -الذي من المقرر أن يستمر حتى 11 مايو/ أيار الجاري وتشارك فيه نحو 130 من الدول الموقعة على المعاهدة البالغ عددها 189 دولة- قبل مراجعة واسعة للمعاهدة من المقرر إجراؤها عام 2010.

وكان أحدث اجتماع من هذا القبيل عقد عام 2005 وانتهى دون التوصل لنتائج.

تشبث بالحق النووي
وقالت طهران -ردا على انتقادات غربية في الاجتماع- إن تقديم برنامجها النووي "كذبا" على أنه ذو أهداف عسكرية من شأنه أن يؤدي إلى "عواقب وخيمة".

وقال المبعوث سلطانية إن إيران مستعدة للتفاوض بشأن آليات يمكن أن تضمن عدم تحول أنشطة إيران النووية لأغراض غير سلمية في المستقبل.

وأضاف أن إقدام مجلس الأمن على فرض مزيد من العقوبات "سيقوض" أركان الحوار الذي أعيد إحياؤه بين إيران والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى مخرج من الأزمة.

وأوضح أن إيران دولة تقدر المسؤولية لكنها "لن تقف مكتوفة اليدين أمام الترهيب والتهديد"، ولن تتخلى عن "حقوقها الراسخة" في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، كما نصت عليها المادة الرابعة من معاهدة حظر الانتشار النووي.

المصدر : وكالات