قتل ما لا يقل عن 16 شخصا وأصيب العشرات في هجومين بالإقليم الصومالي شرقي إثيوبيا حملت الحكومة مسؤوليتهما لمتمردي الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، وهو ما نفاه المتمردون.

ووقع أحد الهجومين في جيجيغا عاصمة الإقليم عندما انفجرت قنبلة يدوية أثناء احتقال بالذكرى الـ16 للإطاحة بنظام الرئيس الإثيوبي السابق منغستو هايلي مريم، ما أدى إلى مقتل ستة وإصابة 51 آخرين.

ومن بين الجرحى رئيس الإقليم محمد علي سيرو الذي أصيب بجروح طفيفة في الساق ونقل بمروحية للعلاج في مستشفى بأديس أبابا، لكنه خرج من المستشفى في وقت لاحق.

وقال جمعة أحمد جمعة نائب رئيس الإقليم إن ثلاث قنابل يدوية أخرى ألقيت في المنطقة وتمكنت القوات الأمنية من إبطالها.

الهجوم الثاني وقع في ديغا بور في الإقليم ذاته حيث أدى انفجار قنبلة إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 16 آخرين.

واتهم المسؤول في حكومة الإقليم الصومالي نور عبدي الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين بالوقوف وراء الهجوم، وهو ما نفاه متحدث باسم الجبهة قائلا إن قوات الأمن هي التي نفذته لتحمل مسؤوليته للمتمردين.

ويدور صراع متقطع طويل الأمد في الإقليم الصومالي بإثيوبيا بين القوات الحكومية والجبهة التي تريد مزيدا من الاستقلال للمنطقة النائية التي تقع على الحدود مع الصومال.

المصدر : وكالات