مقتل جندي بريطاني واستطلاعات تؤيد طالبان
آخر تحديث: 2007/5/30 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/30 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/14 هـ

مقتل جندي بريطاني واستطلاعات تؤيد طالبان

القوات البريطانية فقدت 57 من جنودها منذ غزو أفغانستان أواخر 2001 (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها في هجوم استهدف دوريته في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان أمس. وبمصرع هذا الجندي ترتفع خسائر الجيش البريطاني منذ غزو أفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 إلى 57 قتيلا.
 
وسبق أن أعلنت القوة الدولية للمساعدة على الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بيان أمس مصرع أحد جنودها بانفجار جنوب البلاد أسفر أيضا عن جرح جندي آخر ومترجمه.
 
وفي تطور آخر نقلت وكالة أسوشيتد برس عن بيان لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، قتلها زهاء 24 من مقاتلي طالبان باشتباكات وقصف جوي بولاية هلمند الأحد.
 
وقال بيان التحالف إن المعركة استمرت عشر ساعات، نافيا سقوط أي قتيل أو جريح مدني أفغاني خلالها. لكن الوكالة نقلت عن سكان من مديرية غيريشك بهلمند إفادتهم بأن القصف الأميركي دمر ثلاثة منازل بإحدى القرى مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وما بين 10 و15 جريحا بصفوف المدنيين، بينما ما زال خمسة آخرون في عداد المفقودين.
 
حماية المدنيين
ويأتي سقوط مزيد من القتلى المدنيين في أفغانستان، في وقت دعت فيه الأمم المتحدة القوات الأجنبية وحركة طالبان إلى احترام القوانين الدولية لحماية المدنيين.
 
وكشف كبير المسؤولين الأمميين لحقوق الإنسان بأفغانستان ريتشارد بنيت في مؤتمر صحفي عقده بكابل، سقوط ما بين 320 و380 قتيلا مدنيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2007.
 
تأييد لطالبان
تنامي التأييد لطالبان جنوبي أفغانستان
من ناحية أخرى أفاد استطلاع للرأي -أجرته مجموعة خبراء ونشر أمس في أوتاوا- أن نصف الرجال جنوب أفغانستان يرون أن مقاتلي طالبان سينتصرون على قوات حلف الناتو.
 
وكشف الاستطلاع الذي أعده معهد أبحاث في أبريل/نيسان الماضي وشمل 17 ألف شخص، أن أكثر من 80% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يؤكدون أنهم يعيشون في فقر مدقع ويجدون  صعوبة في كفالة أسرهم.
 
وقالت نورين ماكدونالد بمؤسسة معهد الأبحاث الدولي للصحفيين إن حركة طالبان "تروج ببراعة" في صفوف الشباب بأن حلف الناتو لا يكترث سوى لسير الحرب ولا  يأبه لمصيرهم.
 
وأضافت أن الأفغان يعيشون الآن في  ظروف "أسوأ من تلك التي كانت سائدة في ظل نظام طالبان".
 
سجين أميركي
على صعيد آخر قرر سجين أميركي أدين بإدارة سجن خاص في أفغانستان البقاء في زنزانته بكابل رغم مرور شهرين على صدور عفو رئاسي عنه.
 
وتعود أسباب عدم مغادرة جاك إيدما سجنه إلى خلافات على تأشيرة وتعويضات لأحد ضحاياه. كما تتضمن أسباب بقائه وثائق قال إنها تثبت أنه من المرتزقة الذين وظفوا من قبل مسؤولي مكافحة "الإرهاب" الأميركيين لمطاردة أعضاء تنظيم القاعدة المشتبه بهم، وهو ادعاء نفته السلطات الأميركية.
 
وقال محامي إيدما إن موكله على بعد أيام من مغادرة أفغانستان، ولكن يبدو أنه غير متعجل لمغادرة زنزانته التي يصفها بأنها "جناح" فيها مطبخ خاص وحمام وأريكة، ومفروشة بالسجاد، إضافة إلى احتوائها على تلفاز وإنترنت ويعامله حراسه كصديق كما أنه يحتفظ بكلبه الخاص معه.
 
تجدر الإشارة إلى أن إيدما كان من بين ثلاثة أميركيين اعتقلوا في يوليو/تموز 2004 وأدينوا بإدارة سجون خاصة يخضع فيها المعتقلون للتعذيب، وكان زميلاه الأميركيان أفرج عنهما في سبتمبر/أيلول العام الماضي. 
المصدر : وكالات