لقاء جديد بين سولانا ولاريجاني وتقليل من حدوث انفراج
آخر تحديث: 2007/5/30 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/30 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/14 هـ

لقاء جديد بين سولانا ولاريجاني وتقليل من حدوث انفراج

خافيير سولانا وعلي لاريجاني التقيا الشهر الماضي بأنقرة دون نتائج (الفرنسية-أرشيف)

يجري الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا محادثات في مدريد بعد غد الخميس مع أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير المفاوضين في الملف النووي علي لاريجاني.
 
وقد أكد مصدر مطلع في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني انعقاد المباحثات في مدريد. وسبق ذلك إعلان سولانا على هامش اجتماع دبلوماسي أوروبي آسيوي في  هامبورغ شمالي ألمانيا أنه سيلتقي لاريجاني الخميس.
 
وأعرب سولانا عن أمله بأن ينتج عن اللقاء المرتقب استئناف للحوار بين الإيرانيين والدول الكبرى. ويتوقع أن يستمر الاجتماع يومين وفق ما أفاد به مقربون من المسؤول الأوروبي. لكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي قللوا من أي توقعات بتحقيق انفراج خلال الاجتماع.
 
كما من المتوقع أن يعرض سولانا مجددا مشروعا لتعاون موسع بين الدول الكبرى وإيران مقابل تعليق طهران تخصيب اليورانيوم. لكن الجمهورية الإسلامية أكدت مرارا أنها لن تعلق أنشطة التخصيب مطلقا، على الرغم من احتمال تعرضها لعقوبات جديدة من مجلس الأمن.
 
فتح قنوات
 إيران تؤكد دائما أن منشآتها النووية للأغراض السلمية (رويترز-أرشيف)
وفشلت الاجتماعات السابقة في إقناع طهران بالإذعان لقرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بوقف تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغرب في أن الهدف منه هو صنع قنبلة نووية، فيما تنفي إيران ذلك وتؤكد أنه لأهداف سلمية.
 
والتقى لاريجاني وسولانا في 25 و26 أبريل/نيسان الماضي في أنقرة. وابلغ سولانا البرلمان الأوروبي أن تلك المحادثات لم تحقق أي تقدم باستثناء "إبقاء القنوات مفتوحة واللقاء مجددا".
 
وقد جددت كريستينا غالاش -المتحدثة باسم سولانا- القول إن محادثات أنقرة كانت  "إيجابية من حيث الشكل إنما غير مثمرة في الجوهر".
 
وقد التقى مساعدون لسولانا ولاريجاني الجمعة الماضية في بروكسل للتحضير للاجتماع الجديد بين الرجلين، بحسب ما ذكرت المتحدثة.
 
وسولانا مفوض من القوى الكبرى -وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بالاضافة إلى الاتحاد الأوروبي- لاستكشاف إمكانيات إجراء مفاوضات رسمية بشأن مجموعة حوافز اقتصادية وتكنولوجية وسياسية إذا علقت إيران أنشطتها النووية الحساسة.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن الأسبوع الماضي أن طهران قريبة من تحقيق قدرة نووية كاملة وتعهد بعدم التراجع أبدا.
المصدر : وكالات