ذكرت وسائل الإعلام الإثيوبية أن الشرطة ألقت القبض على خمسة مشتبه في وقوفهم وراء تفجير في إقليم أوغادين المضطرب أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح حاكم الإقليم.

وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية أن "الشرطة ألقت القبض على خمسة يشتبه في تعاملهم مع النظام الإريتري كانوا قد ألقوا قنبلة يدوية على سكان بلدة جيجيغا".

وكان خمسة أشخاص على الأقل قد قتلوا وقضى ستة آخرون معظمهم أطفال سحقا بعد الهجوم على حشد كان يحتفل بالعيد الوطني في جيجيغا عاصمة الإقليم الواقع شرقي البلاد.

وحملت الحكومة الإثيوبية مسؤولية الهجوم لجبهة تحرير أوغادين الوطنية وهي جماعة تضم متمردين انفصاليين كانوا قد شنوا الشهر الماضي هجوما على حقل نفط يعمل فيه خبراء صينيون في المنطقة المتنازع عليها مع الصومال مما أدى إلى مقتل 74 شخصا.

وقال شهود إن رئيس الإقليم عبد الله حسن أصيب بجروح في ساقه جراء قنبلة ألقيت عليه وأدى انفجارها إلى مقتل عدد من الراقصين الذين كانوا يتحلقون حوله.

ونفت جبهة تحرير أوغادين مشاركتها في الهجوم مؤكدة أنها لا تستهدف المدنيين وتحصر هجماتها بالقوات الإثيوبية.

ووسط التقارير المتضاربة حملت الحكومة الإثيوبية المتمردين المسؤولية عن هجوم آخر في أوغادين استخدمت فيه قنبلة وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص.

وكان الإقليم قد شهد عددا من الهجمات المتفرقة في إطار الصراع المديد بشأن أوغادين بين الحكومة الإثيوبية والمتمردين الذين يريدون حكما ذاتيا موسعا للإقليم الذي يحاذي أراضي الصومال.

وتتهم الحكومة الإثيوبية جارتها إريتريا بتمويل وتسليح جبهة تحرير أوغادين لكن أسمرا تنفي.

المصدر : رويترز