برودي يواجه أول اختبار في الانتخابات المحلية بإيطاليا
آخر تحديث: 2007/5/28 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/28 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/12 هـ

برودي يواجه أول اختبار في الانتخابات المحلية بإيطاليا

برودي بعد عام من السلطة يواجه اختبارا صعبا (الفرنسية)
واجه رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي أمس الأحد أول اختبار انتخابي رئيسي له بعد عام من توليه السلطة، وسط استياء عام من حكومته التي تراجع حجم التأييد الشعبي لها إلى 40% حسب آخر استطلاع للرأي نشرته صحيفة لاريبوبليكا ذات التوجهات اليسارية.

ويشارك في هذه الانتخابات التي تنتهي اليوم أكثر من عشرة ملايين ناخب لاختيار محافظي سبعة أقاليم ورؤساء بلديات في 862 بلدة من مدينة جنوة الساحلية في الشمال حتى ريجيو كالابريا في أقصى الجنوب.

وكان اليوم الأول للانتخابات قد شهد إقبالا ضعيفا إذ لم تتجاوز نسبة المشاركة 38.6%. ويرى المراقبون أن الأداء الاقتصادي لحكومة برودي وفشلها في خفض عجز الميزانية وزيادة النمو سيكون العامل الأكبر لحسم هذه الانتخابات.

ومنذ البداية أحيط برودي بأغلبية برلمانية ضعيفة أظهرت بصورة جلية عمق الانقسامات في ائتلافه الذي يمتد من الكاثوليك إلى الشيوعيين والتي كادت تكلفه منصبه في فبراير/ شباط الماضي، لكنه استمر في المنصب مدة أطول مما توقع كثير من منتقديه.

وبعد الأداء الباهت في انتخابات صقلية في وقت سابق من الشهر الجاري، سعى برودي إلى التهوين من أهمية الانتخابات المحلية قائلا إنها ليس لها تأثير على الساحة الوطنية. بيد أن المراقبين السياسيين أكدوا أن هذه الانتخابات ستكون بمثابة اختبار جدي للحكومة.

من جهته رفع زعيم المعارضة التي تمثل يمين الوسط رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني راية التحدي قبيل الانتخابات، ساعيا للثأر من غريمه برودي بعدما خسر بفارق بسيط في الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي.

وقال برلسكوني في اجتماع حاشد بجنوة "إذا فزنا في هذه الانتخابات فسنتوجه إلى الرئيس ونطلب إجراء انتخابات عامة جديدة".

وأيا كانت النتيجة فمن غير المرجح أن يكون للانتخابات المحلية عواقب فورية على الحكومة، لكن برلسكوني يأمل أن تؤدي أي هزيمة إلى إضعاف حكومة برودي وأن يصبح من الصعب عليه بشكل أكبر إكمال فترة حكمه التي تستمر خمس سنوات.

المصدر : وكالات