بيرتس اتهم بغياب البصيرة في الشؤون العسكرية (الفرنسية-أرشيف)
يختار حزب العمل الإسرائيلي غدا الاثنين زعيما جديدا له خلفا لوزير الدفاع عمير بيرتس الذي تعرض لانتقادات شديدة بسبب الحرب على لبنان العام الماضي.
 
وينافس بيرتس في المنصب رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك والأميرال المتقاعد أمي يعلون اللذان يرغب كل منهما في أن يظل حزب العمل داخل الائتلاف الحاكم مع حزب كاديما الذي يتزعمه إيهود أولمرت.
 
ويعتبر المراقبون يعلون شريكا أكثر صعوبة لأنه أبدى رغبته في الاستقالة الفورية لأولمرت.
 
وتتوقع الأوساط السياسية الإسرائيلية أن يفشل بيرتس في الاحتفاظ بمنصبه في الحزب بعد تحقيق رسمي أجري معه بشأن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في صيف 2006.
 
ووصفت تقارير صحفية التصويت لانتخاب خليفة لبيرتس بأنه استفتاء لتحديد ما إن كان حزب العمل سيواصل دعم رئيس الوزراء إيهود أولمرت أم لا. وكان باراك انتقد أولمرت إلا أنه قال إنه سيقبل وجوده رئيسا للوزراء.
 
وبدوره أشار يعلون إلى أنه لن ينسحب من الحكومة ولكن مطالبته باستقالة أولمرت بسبب الحرب تثير احتمال أن يتخلى رئيس الوزراء عن مشاركة حزب العمل في الائتلاف.
 
ونجت حكومة إيهود أولمرت مؤخرا من ثلاث مذكرات لحجب الثقة بعدما رفضها الكنيست الإسرائيلي بغالبية كبيرة.
 
يذكر أن التقرير الذي صدر يوم 30 أبريل/نيسان الماضي خلص إلى أن الحرب على لبنان في يوليو/تموز الماضي كانت فاشلة، وحمل أولمرت وبيرتس ورئيس أركان الجيش آنذاك دان حالوتس مسؤولية ذلك الفشل.

المصدر : رويترز