أعلنت مصادر صحفية أن 17 شخصا قتلوا مساء السبت بالسلاح الأبيض في قرية كانيولا بولاية كيفو الجنوبية شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في هجوم نسب إلى متمردين من الروانديين الهوتو.
 
ونقلت إذاعة محلية عن مسؤول بإحدى منظمات المجتمع المدني في كانيولا أن المتمردين قتلوا ما لا يقل عن 17 شخصا وجرحوا عشرين آخرين وخطفوا عددا من السكان.
 
وكان حاكم ولاية كيفو سيليستين سيبالونزا تحدث في وقت سابق عن مقتل 12 شخصا خلال نومهم، واتهم متمردين هوتو تابعين للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا بشن هذا الهجوم.
 
ونقلت الإذاعة شهادة عن أحد الضحايا أشار فيها إلى أن المهاجمين قد تركوا رسالة في القرية هددوا فيها بأنهم "سيعودون بقوة" إلى القرية.
 
وأكد عدد كبير من سكان كانيولا أن الهجوم نفذ كعملية "انتقامية" للعمليات الأخيرة التي قام بها الجيش مدعوما بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ضد متمردي الهوتو.
 
ويذكر أن كانيولا -التي تقع على بعد خمسين كيلومترا غرب بوكافو عاصمة ولاية كيفو الجنوبية- تتعرض منذ سنوات لهجمات وعمليات سلب وخطف يقوم بها متمردون روانديون من قبيلة الهوتو ومجموعة من المليشيات المحلية.

المصدر : الفرنسية