مظاهرة في إسطنبول منتصف أبريل الماضي معارضة لترشح غل للرئاسة (رويترز-أرشيف)

تظاهر آلاف الأتراك من مؤيدي العلمانية في مدينة دينيزلي في وقت رفض فيه الرئيس أحمد نجدت سيزر تعديلا مرره البرلمان يسمح بانتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي.
 
وحمل المتظاهرون لافتات كتب على بعضها "تركيا علمانية وستبقى علمانية" في مسيرة تأتي بعد مسيرات حاشدة أخرى في مدن البلاد الرئيسية إسطنبول وأنقرة وإزمير وسمسون, قبل نحو شهرين من انتخابات عامة يتوقع أن تتحد فيها المعارضة العلمانية ضد حزب العدالة والتنمية.
 
وبدأت الأزمة بعد تقدم عبد الله غل وزير الخارجية مرشح الحزب لانتخابات رئاسية بالبرلمان, لكن المعارضة قاطعت جلسات الاقتراع ولم يكتمل النصاب القانوني, ما جعل المحكمة الدستورية تقضي بإلغائها, ليدعو بعدها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى انتخابات عامة لإنهاء الأزمة, قبل أربعة أشهر من موعدها.
 
ومرر البرلمان توصية بانتخابات الرئيس مباشرة من قبل الشعب, لكن الرئيس أحمد نجدت سيزر رفض أمس التعديل واعتبره غير ملائم لديمقراطية تركيا ويهدد استقرارها، لأن رئيسا يحظى بثقة الشعب سيكون في مواجهة برلمان يحظى بهذه الثقة أيضا، حسب رأيه.
 
وقالت الحكومة إنها ستمرر التعديل مرة أخرى في البرلمان, ما يعني أن الرئيس لا يمكنه نقضه, لكن يمكنه بالمقابل الدعوة إلى استفتاء عليه.

المصدر : أسوشيتد برس