علي لاريجاني (يمين): يمكن لفرنسا ساركوزي أن تلعب دور الوسيط الموثوق فيه (الفرنسية-أرشيف)

قال كبير المفاوضين النووين الإيرانيين علي لاريجاني إن فرنسا يمكن أن تلعب دور "الوسيط العادل" للخروج من الطريق المسدود الذي تمر به المفاوضات مع الغرب، وذلك في تصريحات لصحيفة فرنسية.
 
ورأى لاريجاني -في حوار مع صحيفة لوفيغارو اليومية- أن الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي يمكن أن يعطي دفعا جديدا للمحادثات ببدء حوار "دون شروط مسبقة" مع الغرب.
 
وأضاف "يمكن لفرنسا ساركوزي أن تلعب دور الوسيط الموثوق فيه لأن فرنسا تحب أن تكون صورتها جيدة في إيران".
 
"
لاريجاني: القنبلة النووية لا تعني شيئا لإيران، لا نريد سباقا للتسلح في الشرق الأوسط يكون كارثيا على جميع بلدان المنطقة
"
وينتظر أن يلتقي لاريجاني يوم الخميس المقبل في مدريد منسق السياسة الأوروبية الخارجية خافيير سولانا في إطار جولة ثانية من المحادثات بدأت منذ شهر.
 
وجدد الدبلوماسي الإيراني تمسك بلاده بحق امتلاك التكنولوجيا النووية، مشددا على أنها ستكون لأهداف مدنية وأن استخدامها لأغراض عسكرية كما يدعي الغرب هو آخر ما تفكر فيه.
 
وقال لاريجاني في هذا السياق إن "القنبلة النووية لا تعني شيئا لإيران" وإن بلاده "لا تريد سباقا للتسلح في الشرق الأوسط الذي سيكون كارثيا على جميع بلدان المنطقة".
 
وانتقد دور الولايات المتحدة الأميركية التي اعتبر أنها تضع نفسها "كقوة عظمى قادرة لوحدها على التفريق بين الخير والشر".
 
تصريحات البرادعي
وكانت الدول الكبرى أعربت عن قلقها من تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي التي ألمح فيها إلى أن الأوان قد فات لحمل إيران على وقف تخصيب اليورانيوم.
 
واعتبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن تصريحات البرادعي مؤخرا تقلل من شأن الجهود الدولية لإجبار إيران على وقف أنشطة التخصيب.
 
والتقى سفراء كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا واليابان بالبرادعي في فيينا، وذكرت مصادر دبلوماسية أن السفراء شددوا خلال اللقاء على أن سياسة مجلس الأمن الدولي هي بمثابة قانون تم تبنيه بالإجماع وأنهم يريدون تأييده.
 
وجاء الاجتماع بعد يومين من صدور تقرير للوكالة ورد فيه أن إيران بدأت تخصب اليورانيوم بكميات كبيرة بعد أن ركبت 1300 جهاز طرد مركزي.

المصدر :