قرار يوتشينكو بالسيطرة على الشرطة أجج الأزمة السياسية بالبلاد (الفرنسية-أرشيف)

توجه الآلاف من العسكريين التابعين لوزارة الداخلية وعلى رأسهم قائدهم الموالي للرئيس فيكتور يوتشينكو نحو كييف رغما عن إرادة وزير الداخلية الموالي للحكومة.

وكان الرئيس يوتشينكو قد أصدر قرارا بالسيطرة على القوات التابعة لوزارة الداخلية إثر تدخل هذه القوات بعد إقالته المدعي العام الخميس الماضي.

وكان رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش قد اتهم يوتشينكو بوقت سابق بالإعداد لاستخدام القوة لحل الأزمة السياسية بشأن توزيع السلطات بينهما، ووصف قرار يوتشينكو بالسيطرة على قوات الداخلية بأنه خطير، وغير دستوري وغير مقبول خاصة أنه اتخذ دون التشاور مع الحكومة.

وأصدر الرئيس الأوكراني قرارا سحب بموجبه المسؤولية عن قوات الشرطة من وزير الداخلية لتصبح تحت إمرته المباشرة بعد يوم من اتهامه وزير الداخلية فاسيل تسوتشكو بخرق القانون، وذلك إثر إصدار الأخير أوامره لشرطة مكافحة الشغب بالانتشار في شوارع العاصمة خاصة في محيط مكتب المدعي العام والسيطرة عليه.

اللقاء بين يوتشينكو (يسار)ويانوكوفيتش لم يحسم الخلاف بينهما (الفرنسية-أرشيف)
واعتبر يوتشينكو إجراء وزير الداخلية تحديا لقراره بإقالة المدعي العام سفياتوسلاف بيسكون, متهما الشرطة بأنها هرعت إلى مكتب المدعي العام للدفاع عنه بعد اشتباكات وقعت مع قوات موالية للرئيس.

واتهم يوتشينكو المدعي العام بانتهاك الدستور غير أن بيسكون رفض ترك مكتبه. ولجأ ضباط مكافحة الشغب وأعضاء وحدة الشرطة شبه العسكرية التي تعرف بـ"بيركوت" للقوة أثناء اقتحامهم المبنى وإعادة المدعي العام إلى منصبه.

وفي محاولة للتغلب على الأزمة السياسية المستمرة منذ عدة أشهرعقد يوتشينكو ويانوكوفيتش اجتماعا مساء أمس الجمعة، وشارك في الاجتماع مسؤولون برلمانيون وحكوميون.

المصدر : وكالات