إريتريون رحلتهم إثيوبيا عام 1998 لمنطقة أم هاجر الحدودية (الفرنسية-أرشيف)
 
اتهمت إريتريا الولايات المتحدة ومجلس الأمن بعرقلة ترسيم الحدود مع إثيوبيا. وقال الرئيس أسياس أفورقي أمس -متحدثا في أسمرا بخطاب في الذكرى الـ14 لاستقلال بلاده- إن الولايات المتحدة عرقلت جهودا لجعل قرار أممي يدعو إلى منطقة آمنة مؤقتة بين البلدين "أكثر توازنا".
 
وقال أفورقي إنه يجب ألا ينتظر من حكومة إريتريا أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام "حالة لا يقين متعمد فيما ربع سيادتها محكوم عليه بالإهمال، ومحروم من أي تنمية". وأضاف أن بلاده لا تحتاج إذن أحد لتنمية المناطق المتنازع عليها.
 
وظلت علاقات إريتريا بإثيوبيا متوترة منذ استقلالها عنها عام 1993 بعد حرب دامت ثلاثة عقود.
 
وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم ما تسميه الأعمال الإرهابية في أراضيها وفي الصومال.

وأصدرت لجنة مستقلة عام 2000 بعد حرب حدودية بدأت عام 1998 بين البلدين قرارا ملزما بترسيم الحدود، رفضته إثيوبيا لأنه وضع تحت سيادة إريتريا بلدة بادمي، الشرارة التي أشعلت الحرب.

المصدر : أسوشيتد برس