مرشحو الرئاسة الأميركية مختلفون في البرامج لكنهم متفقون في دعم إسرائيل (الفرنسية)

جدد مرشحون للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة عام 2008 دعمهم لإسرائيل كحليف إستراتيجي، في ظل ما وصفوه بتهديدات إيران النووية والحركات الإسلامية المتشددة، وذلك ضمن سلسلة أحاديث نشرتها اليوم صحيفة جيروزاليم بوست.
 
والتزم السيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي باراك أوباما في هذا الخصوص بـ"مواصلة وتعميق الحوار الإستراتيجي بين البلدين"، مشددا "على تمويل كامل للمساعدة العسكرية لإسرائيل لتتمكن من الدفاع عن نفسها".
 
وبخصوص التهديدات النووية الإيرانية لإسرائيل، تعهد أوباما بـ"مواصلة إستراتيجية شاملة تقوم على الالتزام المباشر والضغوط الاقتصادية المتزايدة والاحتفاظ بالخيار العسكري، وذلك لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية تشكل خطرا لا يمكننا القبول به".
 
وذكر أوباما بالتهديدات التي كان أطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بـ"محو إسرائيل من الخارطة" قائلا "لا تستطيع إسرائيل أن تتجاهل التهديدات بالإبادة ومثلها الولايات المتحدة".
 
تعطيل الخطر الإيراني
جون ماكين: سأسعى لعزل أعداء إسرائيل (رويترز-أرشيف)
من جهته أكد السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جون ماكين تصريحات مواطنه أوباما قائلا "سأستخدم كل الوسائل المتاحة لتعطيل خطر امتلاك إيران أسلحة نووية، لأن أمن إسرائيل غير قابل للتسوية".
 
وأضاف ماكين أن "إسرائيل اليوم هي حليف أميركا الطبيعي في حربها على المتطرفين الإسلاميين". وقال إنه سيسعى لـ"عزل أعدائها مثل سوريا وحركة االمقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله الشيعي اللبناني".
 
وقال الحاكم الجمهوري السابق لولاية ماساشوستس ميت رومني بدوره إن إدارته "ستوقف تدفق الأموال والأسلحة إلى حماس وحزب الله وستعمل كي يتخلى الفلسطينيون عن الإرهاب ويقروا بحق إسرائيل في الوجود". وأيد حلا يتيح "تعايشا بين الإسرائيليين والفلسطينيين في دولتين بأمن وكرامة".
 
رسالة الله للعالم
"
سام براونباك أشاد بـ"شعب إسرائيل الذي أتى برسالة الله إلى العالم"، واعدا بالسعي إلى الاعتراف بكامل القدس "عاصمة للشعب اليهودي".
"
وأشاد السيناتور الجمهوري عن ولاية كنساس سام براونباك بـ"شعب إسرائيل الذي أتى برسالة الله إلى العالم"، واعدا بالسعي إلى الاعتراف بكامل القدس "عاصمة للشعب اليهودي".
 
أما الحاكم الديمقراطي لولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون فقد وعد هو الآخر بالتحرك "لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي أو تطويره".
 
تدعم وتغذي وتطور
من جانبها أكدت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون أن إدارتها "ستدعم وتغذي وتطور الشراكة الحيوية بين أميركا وإسرائيل".
 
وأوضحت لذات الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن "إسرائيل والولايات المتحدة تعاونتا لأعوام في المجال الأمني، وخصوصا لتطوير تقنيات دفاعية جديدة".

المصدر : الفرنسية