محادثات إيرانية أميركية في بغداد لبحث الأمن في العراق
آخر تحديث: 2007/5/26 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/26 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/10 هـ

محادثات إيرانية أميركية في بغداد لبحث الأمن في العراق

أحمد خاتمي استبعد في خطبته مناقشة قضايا أخرى مع أميركا خلال الاجتماع (الفرنسية)

أعلنت طهران أن سفيرها في العراق سيترأس وفدها في المحادثات المباشرة مع مسؤولين أميركيين الاثنين المقبل في بغداد لبحث سبل إعادة الاستقرار إلى هذا البلد.
 
وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن "حسن كاظمي القمي سيترأس الوفد الإيراني في المحادثات مع ممثل أميركا بشأن الأمن في العراق".
 
وكانت إيران استبعدت إمكانية مناقشة الخلاف القائم بشأن البرنامج النووي الإيراني قائلة إن المحادثات -التي تعقد بناء على طلب الزعماء العراقيين- ستركز على الموقف في العراق فقط.
 
وقال عالم الدين الإيراني أحمد خاتمي -وهو عضو بهيئة دينية تشرف على عمل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم في خطبته لصلاة الجمعة- إن إيران لا تعتزم مناقشة قضايا أخرى مع الولايات المتحدة خلال الاجتماع.
 
وتتهم أميركا إيران بإشعال نار العنف الطائفي في العراق من خلال تسليحها مليشيات شيعية هناك، وتقديم تقنية أنواع جديدة من القنابل التي تزرع على طريق دوريات الجنود الأميركيين، وهو ما تنفيه طهران وترد عليه باتهامات لواشنطن بتصعيد التوتر بين الشيعة والسنة.




الرهائن الخمسة
يذكر أن محادثات الاثنين ستبحث ملف الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلوا في أربيل شمالي العراق من قبل القوات الأميركية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
 
وتقول أميركا إنهم كانوا أعضاء في قوات القدس الخاصة وتتهمهم بتسليح وتدريب عراقيين، فيما تنفي طهران هذه الاتهامات وتقول إنهم دبلوماسيون وتطالب بالإفراج عنهم.
 
ويعتبر هذا الاجتماع من الاجتماعات المباشرة النادرة بين البلدين الخصمين اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 التي أطاحت بشاه إيران حليف واشنطن الوثيق.
 
المواجهة النووية
أحمدي نجاد: سننتج الوقود النووي وسنصدره (الفرنسية-أرشيف)
وتخوض إيران مواجهة مع الغرب بقيادة أميركا بشأن برنامجها النووي الذي تقول إنه لأهداف مدنية فيما تقول واشنطن إنه غطاء لتسلح نووي.
 
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قال أمس إنه أمام إيران تقريبا ما يتراوح بين ثلاث وثماني سنوات قبل أن تتمكن من التوصل لذلك إذا أرادت.
 
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد -أمام تجمع حاشد في إقليم أصفهان بوسط البلاد اليوم- إن "إيران اتخذت قرارها ولن تستطيع أي قوة في العالم منعها من التقدم في تخصيب اليورانيوم". وأضاف أن بلاده لن تكتفي بالتخصيب بل ستكون مصدرة للوقود النووي أيضا.
المصدر : الجزيرة + وكالات