المعارك بين قوات إيساف وحركة طالبان تصاعدت في الربيع (الفرنسية-أرشيف)

تبنت حركة طالبان تفجير قنبلة عن بعد أسفر الأربعاء عن مقتل جندي فنلندي في قوة المساعدة الدولية على الأمن بأفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأكدت طالبان في بيان على موقعها على الإنترنت -لم يتسن التأكد من صحته- أن "أحد مجاهدي الإمارة الإسلامية قام بتفجير قافلة لإحدى فرق إعادة الإعمار (التابعة للحلف الأطلسي) بواسطة قنبلة موجهة عن بعد في ميمنة".

وكان التفجير -الذي وقع بولاية فارياب شمالي غربي أفغانستان- أسفر أيضا عن مقتل مدني أفغاني وجرح أربعة جنود نرويجيين.

ووقع هذا الهجوم بعد أربعة أيام من تفجير تبنته طالبان في ولاية قندوز وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود ألمانيين وستة مدنيين.

انفجاران منفصلان
ومن جهة أخرى قالت مصادر رسمية الخميس إن 11 أفغانيا مواليا للحكومة بينهم حاكم ولاية قتلوا في انفجارين منفصلين، بينما قتل طفلان وجرح اثنان من جنود الحلف الأطلسي في هجوم جنوبي أفغانستان.

وقالت قوات إيساف إن اثنين من جنودها جرحا خلال مواجهة وقعت الأربعاء مع طالبان في ولاية زابل جنوبي البلاد.

وفي ولاية بكتيكا قتل انفجار عبوة ناسفة أمس الخميس ستة من أفراد الشرطة الأفغانية ورئيس بلدية.

وقد تبنت حركة طالبان هجوم بكتيكا، بينما أشار حاكم الولاية أكرم خابيلواك إلى أن الانفجار وقع في منطقة يحيى خيل القريبة من الحدود الباكستانية أثناء محاولة فريق أمني إبطال مفعول قنبلة، مشيرا إلى أنه فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الانفجار.

وشهدت ولاية هلمند الجنوبية معركتين الأربعاء بين قوات مشتركة من التحالف والأفغانيين ومقاتلين من طالبان ومسلحين أجانب.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن 13 مسلحا قتلوا في معركة بمقاطعة غرمزير، فيما قتل خمسة آخرون في اشتباكات بمقاطعة سنغين التي شهدت في السابق مواجهات دامية.

وتصاعدت الهجمات في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة بعد هدوء نسبي خلال فصل الشتاء. كما شهدت التفجيرات تصاعدا عقب مقتل القائد العسكري لطالبان الملا داد الله وتولي شقيقه حاجي منصور القيادة العسكرية.

المصدر : وكالات