الدراسة أظهرت اندماج المسلمين في المجتمع الأميركي
(الفرنسية-أرشيف)

أظهرت دراسة أميركية أن المسلمين في الولايات المتحدة مندمجون في المجتمع وأكثر اعتدالا, في الوقت الذي ركزت فيه وسائل إعلام على إجابة نسبة قليلة من المستطلعين المؤيدين للعمليات "الانتحارية".
 
وقال رئيس معهد "بيو" للبحوث أندرو كوهوت -الذي أجرى الدراسة- إن "الأميركيين المسلمين مجموعة غير متجانسة تتكون في معظمها من مهاجرين, لكنهم أميركيون يملكون وجهات نظر أكثر اعتدالا من باقي المسلمين في العالم".
 
وتقول الدراسة المكونة من 190 صفحة والأوسع حول الأميركيين المسلمين، إن الدين يمثل جانبا مهما في حياتهم, حيث قال 47% إنهم يقدمون أنفسهم أولا على أنهم مسلمون, في حين قال 28% إنهم أميركيون.
 
تركيز إعلامي
وعن موقف المسلمين بالولايات المتحدة من "الهجمات الانتحارية إذا كانت دفاعا عن الإسلام في مواجهة أعدائه", قال 79% إنهم يرفضون تلك الهجمات, في حين قال 13% إنهم يدعمونها. ورغم ضآلة نسبة من يؤديون تلك العمليات، فقد ركزت وسائل الإعلام عليها.
 
كما أشار 63% ممن استطلعت آراؤهم إلى أنه لا تناقض بين أن يكون الشخص متدينا جدا وأن يعيش في مجتمع عصري. ويرى 53% من المسلمين أن حياتهم أصبحت أكثر صعوبة بعد هجمات 11 سبتمير/أيلول 2001.
 
وبالنسبة للحرب الأميركية على ما يسمى الإرهاب، قال 75% إنهم يرفضون غزو العراق واعتبروه خطأ, فيما أيد 12% ذلك الغزو. كما رفض قرابة النصف الحرب على أفغانستان, في حين أيدها 35%.
 
ويمثل المسلمون في الولايات المتحدة والقادمون من 68 بلدا ما نسبته 0.6% من إجمالي السكان حيث يبلغ عددهم 2.35 مليون نسمة, ويشكل المنحدرون من باكستان وإيران أغلبية بينهم بنسبة 8% لكل منهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات