هنري كيسنجر يرى أن واشنطن بحاجة للوجود العسكري بالعراق للتفاوض (الأوروبية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر إن انسحابا أميركيا مبكرا من العراق سيكون خطأ.

وأكد كيسنجر الثلاثاء -في مهرجان بولاية نيو أورليانز جنوب الولايات المتحدة الأميركية لجمع تبرعات لمتحف الحرب العالمية الثانية- أن واشنطن تحتاج إلى الوجود العسكري بالعراق لاعتماده في التفاوض.

وأضاف كيسنجر الفائز سنة 1973 بجائزة نوبل للسلام، "أنا ضد انسحاب أحادي الجانب".

وأوصى وزير الخارجية الأميركي الأسبق بالمزاوجة بين الجهود العسكرية والسياسية لإعادة الاستقرار إلى العراق، مؤكدا في المقابل اعتقاده بإمكانية تخفيض عدد القوات الأميركية هناك.

وكان كيسنجر قد صرح بداية أبريل/نيسان الماضي بأن "انتصار القوات الأميركية بالعراق مستحيل" على الأقل في الأمد القريب، مشيرا إلى أن "الصراع في العراق مرشح للاستمرار سنوات طويلة".

وأوضح كيسنجر آنذاك أن الحرب في العراق أكثر تعقيدا من تلك التي واجهتها بلاده بفيتنام، مشيرا إلى أن "النصر العسكري بمعنى السيطرة التامة على التراب العراقي وإخضاع كل السكان العراقيين، شيء مستحيل".

وذكر أن السبيل الأفضل لحل الأزمة هو "التفاوض مع أطراف الصراع" في العراق بمساعدة دول أخرى.

وكان كيسنجر مستشارا للأمن القومي ثم وزيرا للخارجية خلال ولاية الرئيس ريتشارد نيكسون، وأشرف على مفاوضات أفضت إلى انسحاب تدريجي لقوات بلاده من فيتنام.

المصدر : أسوشيتد برس