الحكومة الفرنسية الجديدة في ظل رئاسة ساركوزي للبلاد تتشدد إزاء ضم تركيا للاتحاد الأوروبي (رويترز) 

رفضت فرنسا الإفصاح عن نواياها تجاه مساع أوروبية لفتح بندين أو ثلاثة من بنود التفاوض مع تركيا بشأن انضمامها للاتحاد الأوروبي.

ورد وزير الدولة الفرنسي الجديد لشؤون الاتحاد الأوروبي جان بيار جوييه على سؤال بهذا الخصوص خلال مؤتمر صحفي له ببروكسل قائلا إن "موقف الرئيس نيكولا ساركوزي واضح تماما نعلم أن ثمة مواعيد نهائية قادمة نحن ندرس ذلك".

ورفض الوزير الفرنسي التوضيح أكثر رغم إلحاح الصحفيين عليه في الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت فرنسا ستعارض فتح مفاوضات جديدة مع تركيا خلال اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.

ويفترض أن تبت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 بحلول 30 يونيو/حزيران -خلال الرئاسة الألمانية للاتحاد- في مسألة فتح ثلاثة فصول جديدة من مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وعبر الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي عن رفضه القاطع لانضمام تركيا خلال حملته الانتخابية قائلا إنها تقع في آسيا الصغرى وليس في أوروبا.

وبدأت تركيا محادثات الانضمام إلى الاتحاد في أكتوبر تشرين الأول 2005 على أن تستمر ما لا يقل عن عشر سنوات أو 15 سنة.

ولم تكمل هذه المفاوضات إلى الآن سوى بند واحد فقط من أصل 35 بندا.

وأوقف الاتحاد الأوروبي المفاوضات مع تركيا في ثمانية بنود العام الماضي بعد أن رفضت أنقرة فتح موانئها ومطاراتها أمام حركة النقل من قبرص إحدى دول الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاق الوحدة الجمركية مع الاتحاد.

المصدر : وكالات