أنقرة تتهم المتمردين الأكراد باتخاذ شمال العراق انطلاقة لهجماتهم(الفرنسية-أرشيف)
أقالت تركيا الاثنين موفدها الخاص المكلف بتنسيق مكافحة المتمردين الانفصاليين الأكراد الجنرال المتقاعد أديب باسر، وعينت مكانه الدبلوماسي رأفت أغوناي.
 
وأوضحت مصادر صحفية أن قرار الإقالة جاء على خلفية تصريحه بأن عملية التشاور مع الولايات المتحدة لا تؤدي إلى نتيجة.
 
ولاحظ المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء التركي في بيان أن باسر أقيل من منصبه لأن بعض تصريحاته الأخيرة يمكن أن "تؤثر سلبا" على الجهود التي تبذلها أنقرة وواشنطن للقضاء على قواعد المتمردين الأكراد شمال العراق.
 
وأضاف المصدر أن تركيا تواصل "جهودها التي تحتل الأولوية" مع الولايات المتحدة والعراق ضد حزب العمال الكردستاني.
 
وذكر البيان أن السفير رأفت أغوناي وكيل الخارجية التركية، عين منسقا في هذه المنصب بدلا من باسر.
 
وكان باسر عين العام الماضي ليعمل مع نظيره الأميركي الجنرال المتقاعد جوزف رالستن المبعوث الخاص لواشنطن لمكافحة التمرد الذي يقوده حزب العمال شمال العراق.
 
وتؤكد تركيا أن آلاف المتمردين الأكراد لجؤوا إلى الجبال شمال العراق والتي يستخدمونها قاعدة لشن هجمات ضد تركيا.
 
ودعا رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال يشار بويوكانيت الشهر الماضي إلى تدخل عسكري شمال العراق لسحق متمردي حزب العمال.
 
وطلبت واشنطن من أنقرة عدم شن هذه العملية معتبرة أنها يمكن أن تزعزع الاستقرار شمال العراق، وتزيد من حدة التوتر بين أنقرة والأكراد العراقيين.
 
يُذكر أن أنقرة التي تخشى قيام دولة كردية تركية شمال العراق ناشدت مرارا الحكومة العراقية وقوات الاحتلال الأميركي القيام بحملة ضد ما يقدر بحوالي أربعة آلاف عنصر ينتمون للعمال الكردستاني المحظور يستخدمون -كما تقول -شمال العراق نقطة انطلاق هجمات ضد أهداف داخل تركيا.

المصدر : الفرنسية