غيوريكساني: انتقادات المعارضة اليمينية للشرطة مغرضة (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الهنغاري فيرينك غيوريكساني اليوم قرارا بطرد قيادة الشرطة في البلاد والعاصمة بودابست لمسؤوليتهم عن عدد من الجرائم التي روعت السكان.

وقال غيوريكساني خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الحاكم إن استعادة ثقة الجمهور في الشرطة تقتضي انسحاب قادتها من مناصبهم، مضيفا أنه "إذا لم يتم اتخاذ مثل هذه الخطوة فإن الناس سيخافون لدى رؤيتهم رجال الدوريات".

وتأتي هذه الخطوة بعد اتهام خمسة من رجال الشرطة باغتصاب فتاة الشهر الماضي خلال قيامهم بدورية في العاصمة وصدور أمر قضائي اليوم بتوقيفهم.

ودعا قادة حزب فيديس اليميني المعارض بعد الواقعة إلى استقالة القائد العام للشرطة لازلو بيني وقائد شرطة بودابست بيتر غيرينغيو، كما دعوا لإقالة وزير العدل وحفظ النظام جوزيف بتريتي.

واعتبر القرار الصادر بحق قادة الشرطة خطوة أولى لاستعادة النظام والقانون بعد واقعة الاغتصاب التي تناولتها الصحافة باستفاضة.

وقالت الفتاة التي تعرضت للاغتصاب إن الشرطة أوقفتها في البداية في قلب بوخارست بسبب مخالفة مرورية.

المعارضة اعتبرت أن جرائم رجال الشرطة سببها إهمال معاقبتهم (الفرنسية-إرشيف)
وكان ضابط في الشرطة قد اتهم أيضا الشهر الجاري بسرقة 2500دولار من بنك خلال تصديه لعملية سطو قتل خلالها السارق.

وذكرت وكالة أنباء محلية أن أكثر من 40 رجل شرطة اتهموا خلال العام الجاري بتهم متنوعة تتراوح بين الفساد واستخدام العنف.

تبعات التساهل
وأشار حزب فيديس اليميني إلى أن انتشار جرائم رجال الشرطة من تبعات التساهل مع العنف الذي مارسته الشرطة ضد مناهضي الحكومة خلال أعمال الشغب التي جرت العام الماضي.

وكان مئات من المتظاهرين قد أصيبوا بجراح خلال أعمال شغب أشعلها تسريب شريط مسجل لرئيس الحكومة يقول فيه إنه كذب على الناخبين العام الماضي عند الحديث عن الوضع المتدهور للاقتصاد قبل موعد الانتخابات التي جرت العام الماضي.

واعتبر غيوريكساني خلال الاجتماع الحزبي أن انتقادات حزب فيديس للشرطة تنبع من أغراض سياسية.

المصدر : وكالات