تفجير مسجد مكة يثير التخوفات بنشوب مواجهات بين المسلمين والهندوس (الفرنسية-أرشيف)

شارك مئات من المسلمين الهنود في مظاهرة غاضبة اليوم ضد قتل الشرطة خمسة أشخاص أثناء مظاهرات عقب هجوم بقنبلة الجمعة على مسجد في حيدر آباد جنوب الهند.
 
وذكرت تقارير صحفية أن المتظاهرين أقفلوا المدخل إلى مكتب رئيس الشرطة في ولاية آندرا براديش لأكثر من ساعتين.
 
وكان أحد عشر شخصا قتلوا في انفجار قنبلة أثناء صلاة الجمعة في مسجد مكة الكبير بحيدر آباد، ولقي خمسة أشخاص مصرعهم في وقت لاحق بعد إطلاق الشرطة النار ضد مظاهرات اندلعت بعد الحادث.
 
وأشارت المصادر إلى أنه رغم الاحتجاجات فإن الحياة بدأت تعود ببطء إلى طبيعتها في حيدر آباد التي تعد إحدى أهم مراكز تكنولوجيا المعلومات بالهند.
 
ومن جهتها أعلنت الشرطة أنها تواصل البحث عن خيوط تقود إلى الجناة في التفجير الذي وصفه رئيس الشرطة في ولاية آندرا برادش بأنه هجوم "إرهابي".
 
وبعد الانفجار قررت الحكومة الهندية وضع العاصمة نيودلهي ومدينتي مومباي وبنغالور في حالة تأهب قصوى.
 
ويعتبر حادث الجمعة ثالث أكبر تفجير يتعرض له مسجد في الهند خلال عام ويثير مخاوف السلطات من وقوع اضطرابات طائفية بين الأقلية المسلمة والأغلبية الهندوسية.
 
وفي العام الماضي سقط 32 قتيلا في انفجار وقع في مسجد بولاية مهاراشترا غربي الهند وهو هجوم ألقت الشرطة المسؤولية فيه على جماعة محظورة لطلاب المعاهد الإسلامية "تسعى لإشعال التوتر الطائفي".
 
وانفجرت قنبلتان العام الماضي بالمسجد الجامع في نيودلهي -وهو المسجد الرئيسي في المدينة- مما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص، ووقعت جميع تلك الانفجارات أيام الجمعة حيث تكون المساجد عموما مزدحمة لأداء الصلاة.
 
ويعيش في حيدر آباد عاصمة ولاية أندرا براديش سبعة ملايين نسمة -40% منهم مسلمون- ويوجد بها العديد من المساجد التاريخية.


المصدر : الفرنسية