المسجد الأحمر بباكستان يفرج عن اثنين من أسرى الشرطة
آخر تحديث: 2007/5/20 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: سبب وجود منظمة التعاون الإسلامي هو الحفاظ على القدس
آخر تحديث: 2007/5/20 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/4 هـ

المسجد الأحمر بباكستان يفرج عن اثنين من أسرى الشرطة

الشرطيان المفرج عنهما لدى خروجهما من المسجد الأحمر (الفرنسية)

أعلن رجل دين بالمسجد الأحمر في إسلام آباد اليوم إطلاق سراح اثنين من رجال الشرطة الأربعة الذين احتجزوا منذ يوم الجمعة. واشترط الإفراج عن الاثنين الآخرين مقابل إطلاق 11 من أتباع المسجد مازالت تحتجزهم السلطات.
 
وقال عبد الرشيد غازي وهو أحد المسؤولين بالمسجد "لقد أفرجنا عن الشرطيين أمس لإظهار حسن نوايانا" بعد اتفاق أبرمناه مع السلطات.
 
وأضاف المسؤول أن الشرطيين الآخرين سيخلى سبيلهما في عملية تبادل مع 11 طالبا في علوم الدين أوقفوا من طرف قوات الأمن الباكستانية.
 
وكان الشرطيون الأربعة اختطفوا يوم أول أمس من قبل طلبة في المسجد الذي أقام محكمة إسلامية خاصة به تطبق الشريعة الإسلامية. وكان عبد العزيز كبير رجال الدين بالمسجد هدد بإطلاق مهاجمين انتحاريين إذا منعت حركته من تأسيس محاكمها الإسلامية الخاصة.
 
وأصدرت محكمة في إسلام آباد حكما أمس السبت بالإفراج عن خمسة من الطلبة بكفالة لكنهم مازالوا محتجزين بسبب عدم دفع الكفالة. وشكا غازي "لم يطلقوا سراح أتباعنا ولا نعرف مكانهم".
 
في المقابل قال مسؤول في الشرطة إن قرار المحكمة بالإفراج عن الطلبة كان مصادفة ولا علاقة له بالتهديد الذي وجهه غازي.
 
تحول الأحداث
طلبة المسجد الأحمر ينتظرون الإفراج عن 11 من زملائهم المعتقلين (الفرنسية)
وخطف أتباع المسجد الأحمر رجال شرطة من قبل فترة وجيزة إلا أن حملتهم ضد ما يسمونه الرذيلة في المدينة تسببت في أكبر تحول للأحداث، فقد دهموا أحد بيوت الدعارة القريبة واحتجزوا ثلاث نساء فترة قصيرة وضغطوا على ملاك متاجر الموسيقى والفيديو لدفعهم لإغلاقها.
 
وسعت الحكومة لتهدئة المتشددين من خلال تطمينهم بأنه سيتم التعامل مع شكاواهم.
 
وقال قائد في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الحاكم الشهر الماضي إن كل القضايا تمت تسويتها بشكل ودي من خلال التفاوض.
 
وينزعج الليبراليون من فشل الحكومة في التصرف بشكل أكثر صرامة مع المتشددين في مواجهة ما تصفه وسائل الإعلام بتزايد الاتجاه نحو "طلبنة" المجتمع الباكستاني، نسبة إلى حركة طالبان الأفغانية.
المصدر : وكالات