الجيش قال إن الضابط وجدت معه وثائق "بالغة الحساسية" (رويترز-أرشيف)

يحقق الجيش الأميركي مع أحد ضباطه بتهمة "مساعدة العدو" في العراق، بينما أسقط التهم المنسوبة إلى أحد أفراد مشاة البحرية بالاعتداء على مدنيين عراقيين قرب حمدانية العام الماضي.

ولم يعلل الجيش إسقاط التهم عن الملازم الأول ناثان فان الذي اتهم في أغسطس/ آب 2006 بضرب وخنق مدنيين عراقيين ووضع مسدس في فم أحد الضحايا يوم 10 أبريل/ نيسان من العام نفسه في حمدانية.

من جهة أخرى أفاد تحقيق عسكري يوم الثلاثاء أن قائدا سابقا لمركز احتجاز أميركي بالعراق كان يحتفظ خطأ بمعلومات سرية كان يمكن أن تكون مدمرة للجيش الأميركي بالعراق.

وثائق "مدمرة"
وقال توماس بارنيس -أكبر محقق عسكري أميركي للعراق وأفغانستان- إنه ذهل من كمية المواد السرية التي عثر عليها في مسكن القائد السابق لكتيبة الشرطة العسكرية 451 المقدم وليام ستيل.

وأضاف بارنيس أن الوثائق التي عثر عليها كانت بالغة الحساسية لمهمة الجيش في العراق، وأنها "لو انكشفت لكانت مدمرة".

ويخضع ستيل لتحقيق عسكري يواجه فيه تسعة اتهامات بينها مساعدة العدو عبر تزويد السجناء بهاتف نقال غير مراقب.

ويتابع ستيل أيضا بإقامة "علاقات ودية" مع ابنة محتجز وإقامة "علاقة مشينة" مع مترجمة وحيازة معلومات سرية غير مرخص بها والاحتفاظ بأفلام إباحية.

الجيش الأميركي أسقط عن أحد ضباطه تهمة الاعتداء على مدنيين عراقيين (الفرنسية-أرشيف)
السجن مدى الحياة
ويمكن أن تصل عقوبة مساعدة العدو في القانون الأميركي إلى الإعدام، غير أن متحدثا باسم القضاء العسكري قال إن أقصى عقوبة قد يواجهها ستيل هي السجن مدى الحياة.

وكان ستيل محتجزا في الكويت منذ الشهر الماضي قبل إعادته إلى بغداد.

وستيل هو أرفع ضابط أميركي يتهم بمساعدة العدو منذ أن وجهت إلى النقيب جيمس يي الملحق بالخدمة في غوانتانامو منذ سبتمبر/ أيلول 2003 اتهامات بالتمرد والتحريض ومساعدة العدو والزنا وحيازة مواد إباحية، وأسقط الجيش هذه الاتهامات في وقت لاحق.

المصدر : وكالات