أردوغان يهاجم المحكمة الدستورية ويدعو لانتخابات مبكرة
آخر تحديث: 2007/5/2 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/2 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/15 هـ

أردوغان يهاجم المحكمة الدستورية ويدعو لانتخابات مبكرة

أردوغان هاجم بشدة المعارضة وقرار المحكمة الدستورية (الفرنسية)
 
انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة قرار المحكمة الدستورية العليا إلغاء جولة الاقتراع البرلمانية الأولى لانتخاب مرشح حزب العدالة والتنمية لمنصب رئاسة الجمهورية.
 
ووصف أردوغان في كلمة له أمام البرلمان التركي عرقلة إجراء الانتخابات الرئاسية بأنها "رصاصة في قلب الديمقراطية", مطالبا بالاحتكام إلى صناديق الاقتراع باعتبارها "الحكم الفاصل" لحل الأزمة السياسية الراهنة.
 

وأضاف أمام أنصاره بحزب العدالة والتنمية "نحن نحترم قرار المحكمة الدستورية, لكن سيجري بشأنها نقاش طويل من الناحية القانونية", مضيفا أن حكمها أعاق الطريق أمام انتخاب رئيس للبلاد في البرلمان بل وجعله "مستحيلا".

 
وجاءت تصريحات رئيس الحكومة التركية خلال انعقاد جلسة للبرلمان للنظر في دعوته إلى انتخابات برلمانية مبكرة يوم 24 يونيو/ حزيران المقبل بدلا من 4 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم حيث كان إجراؤها مقررا.
 
مقترحات
وأعلن أردوغان أنه يقترح تعديلا ينص على انتخاب الرئيس بالاقتراع العام المباشر, قائلا إن "التوجه إلى الأمة هو الحل الأفضل", ومقترحا أيضا ولاية رئاسية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة بدلا من النظام الراهن الذي يمتد لسبع سنوات.
 
كما طالب بالإسراع في تعديل دستوري بخفض سن الترشيح للبرلمان من 30 إلى 25 عاما, بحيث يمكن تطبيقه في الانتخابات المقبلة.
 
وطمأن أردوغان الاتحاد الأوروبي بأن تركيا ستعود إلى العملية الديمقراطية العادية بعد الانتخابات, ورفض الخوض في علاقات حزبه بقيادة أركان الجيش, وحث وسائل الإعلام على عدم توتيرها.

قرار المحكمة
البرلمان سيحسم موضوع تبكير الانتخابات بناء على طلب الحكومة (رويترز)
وكانت المحكمة الدستورية التركية قررت أمس إلغاء جولة الاقتراع البرلماني الأولى التي أجريت قبل أيام من اختيار عبد الله غل المرشح الوحيد للرئاسة.
 
وأخفق غل في الجولة الأولى من الاقتراع الجمعة الماضية, لكن المعارضة قررت الطعن في العملية لعدم اكتمال النصاب (367 صوتا من أصل 550), ونقلت الأمر إلى المحكمة الدستورية التي أيدتها.
 
يشار إلى أن حزب العدالة والتنمية وكل الأحزاب التركية يدركون دور الجيش, فقد أطاح بأربع حكومات منذ 1960 آخرها بقيادة نجم الدين أربكان عام 1997, بل وكان وراء سجن أردوغان نفسه لبضعة أشهر بسبب إلقائه قصيدة قدر الادعاء أنها تحرض على الكراهية الدينية.
 
ورغم أن الجيش بدا في السنوات الأخيرة ميالا إلى التزام الثكنات تحت ضغط الاتحاد الأوروبي الذي تريد تركيا الانضمام إليه، فإنه ما زال يملك أدوات الضغط عبر مؤسسات أخرى.
المصدر : وكالات