حزب العدالة والتنمية اعتبر أن تقديم الانتخابات البرلمانية سيحل الأزمة (الفرنسية)

اقترح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 24 يونيو/ حزيران المقبل لإنهاء المواجهة بين حكومته والنخبة العلمانية بشأن المستقبل السياسي للبلاد, وذلك بينما حذرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جيش تركيا من مغبة التدخل في الأزمة السياسية الحالية.

جاءت خطوة أردوغان بعد يوم واحد من قرار لأرفع محكمة تركية بإبطال الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في البرلمان، فيما وصف بهزيمة واضحة لحزب العدالة والتنمية الحاكم اعتبرها أردوغان "طلقة موجهة إلى الديمقراطية".

كما أعلن أردوغان أيضا أن حزبه سيقترح أن ينتخب المواطنون الأتراك رئيس بلادهم عبر انتخابات عامة مباشرة في المستقبل بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب فيه الرئيس عن طريق أعضاء البرلمان.

من جهة ثانية أوصت اللجنة الدستورية بالبرلمان التركي بإجراء الانتخابات العامة المبكرة في 22 يوليو/ تموز بدلا من الموعد الذي اقترحه حزب العدالة والتنمية الحاكم وهو 24 يونيو/ حزيران.

وفي وقت سابق وافق البرلمان التركي على أن يكون الأحد القادم موعد إجراء اقتراع جديد لاختيار رئيس الجمهورية، بعد يوم من إلغاء المحكمة الدستورية العليا الجولة الأولى من انتخاب مرشح حزب العدالة والتنمية وزير الخارجية عبد الله غل.

البرلمان التركي يقترع الأحد المقبل على رئيس البلاد (رويترز)
وحسب قرار البرلمان فإن الجولة الأولى الجديدة للانتخابات ستجري يوم 6 مايو/ أيار الجاري, والثانية يوم 9 منه، وستليها جولتان يومي 12 و15 من الشهر نفسه.

تحذير أميركي أوروبي
في غضون ذلك حذرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجيش التركي من مغبة التدخل في الأزمة السياسية الحالية في تركيا.

وقالت رايس إن الولايات المتحدة ستواصل "دعم الديمقراطية في تركيا", مشيرة إلى ضرورة احترام النظام الدستوري وما ينتج عن العملية الانتخابية والدستورية.

من جهته قال مفوض توسيع العضوية بالاتحاد الأوربي أولي رين إن على تركيا احترام مبادئ الديمقراطية والاحتكام للقوانين المدنية وليس العسكرية حتى تضمن قبوها بالاتحاد.

كما رحب المسؤول الأوروبي باقتراح أردوغان تقديم الانتخابات, فيما قالت إيطاليا إن الأحداث الأخيرة في تركيا تظهر أن الحذر في قبول انضمامها إلى الاتحاد المؤلف من 27 دولة كان له ما يبرره على ما يبدو.

وقال المفوض الأوروبي أولي رين إن على تركيا الخروج من الأزمة بجهودها الذاتية وفي إطار الاحترام الكامل لمبادئ الديمقراطية لكنها "قد تخرج بإطار ديمقراطي أفضل مما كان لديها".

المصدر : وكالات